الأخبار

إسلام شمس الدين: الناشرون المصريون يشعرون بالراحة أكثر وسط الشعب العراقي

إسلام شمس الدين
إسلام شمس الدين

منْ بين دور النّشر العربية المشاركة في معْرض بغداد الدولي للكتاب، تبرزُ مؤسسة شمس للنشر والأعلام المصرية، كونها دأبتْ وحرصتْ على أنْ يكونَ لها دورٌ مميزٌ في الإسهام بدورات المعرض منذ نحو 14 عاماً، وهذا التميزُ وجد فيه المؤلفون العراقيون ثقة ومسؤولية وحرصاً، ومن هناك كان لابدّ من مقابلة الأستاذ إسلام شمس الدين مدير المؤسسة للتعرّف على أفكاره.

  • ما طبيعةُ مشاركتكم في معرض بغداد للكتاب؟
  • نحنُ نشاركُ منذ أيام بغداد عاصمة الثقافة العربية في العام 2013، ولمْ نتغيبْ إلا عن دورة واحدة بسبب الظروف، فبالنسبة لي معرضُ بغداد رئيسيٌّ ودائمٌ ونحرصُ على المشاركة فيه كلّ عام.
  • ما تقييمُك للقارئ العراقيّ؟
  • الشعبُ العراقيُّ هو شعبٌ مبدعٌ ويعشقُ الإبداع، ومن الطبيعي أنْ تكون معظم الإصدارات عندنا إبداعية متنوعة ما بين القصة والرواية والشعر والمسرح والنقد الأدبي، لكن بقية الأجناس موجودة أيضاً.
  • خلال تجارب مشاركاتكم في دورات المعرض كيف يمكنكم تقييمه؟
  • ما شاء الله، المعرضُ سنة بعد سنة يتطور، هذه السنة التنظيمُ أفضلُ كثيراً، المعرضُ كان انتقائياً في اختيار دور النشر المشاركة، كما إنهُ مهتمٌّ جداً بالفعاليات الثقافية والفنية، ويمكنُ القول إنّ الدورة الحالية، ما شاء الله، ومنذ الأيام الأولى بشائرُ النجاح واضحة.
  • هل هناك منغصات معينة؟
  • من الطبيعيّ جداً في كلّ معرض، أنْ تكون هناك بعض المعاناة في الأمور التنظيمية اللوجستية الخاصة بالشحن والخاصة بالأجنحة، هذا يحدثُ، ولا يعتبر عائقاً.
  • كيف ترى الإقبال الجماهيري على شراء الكتب؟
  • نحنُ في البدايات، فما زالتْ الأمورُ هادئة، والمعتادُ في معارض الكتب إنّ الأيام الأخيرة هي التي تشهدُ حالات الشراء بشكل أكبر.
  • شاهدتُ خلال تجوالي في المعرض عدداً كبيراً من دور النشر المصرية، كيف تقيّم ذلك؟
  • عددُ الدور المصرية المشاركة هي 121 داراً، والطبيعي في كل المعارض العربية أنّ دور النشر المصرية لها حضور، وبعيداً عن العدد هذا والمعرض هذا فالنسبة الأكبر في معارض الدول العربية تكونُ لدور النشر المصرية بحكم السنوات والخبرة والريادة، فمن الطبيعيّ جداً أنْ تكون دورُ النشر المصرية أكثر، ذلك بسبب فكرة التقارب ما بين الشعبين المصري والعراقي، وأعتقد إنّ الناشرين المصريين يحسّون بالراحة أكثر وسط الشعب العراقي.
  • من دون مجاملة، قياساً للمعارض العربية كيف ترى معرض بغداد؟
  • يشهدُ معرض بغداد للكتاب تطوراً ملحوظاً، فهو في سنوات سابقة كان ضعيفاً لكننا الآن نستطيعُ أنْ نضعه في الطبقة المتوسطة للمعارض العربية.
  • ألا تؤثرُ عليكم قيمة إيجارات الأجنحة؟
  • في ظلّ الظروف الاقتصادية الحالية للناشرين والعقبات التي يقابلها المجالُ فبالتأكيد هو مؤثرة قليلاً.
  • ألا ترى إنّ مؤسسة شمس أصبحتْ لها مكانة عربية وعالمية بدليل المطبوعات لمؤلفين عرب؟
  • كلّ دار نشر لها مؤلفون من ستين دولة، وبالتأكيد أخذتْ الصبغة الدولية.
  • تحرصُ مؤسستكم على إقامة حفلات لتواقيع الكتب في كل دورة، هل يمكنُ أنْ تعرّفنا على حفلات هذه الدورة؟
  • سنقيم خلال أيام المعرض أمسيات لتواقيع الكتب التي صدرت من مؤسستنا خلال المرحلة الحالية، وستكون هناك تسع حفلات لكتاب وشعراء عراقيين، هي: الدكتور الشاعر علي الشلاه وكتابه (رجل مائل للغروب)، الكاتبة الروائية عالية طالب وكتابها (القاهرة – بغداد)، الشاعر منذر عبد الحر وكتابه (عين الواقع السحرية)، الكاتب والمفكر عباس النوري وكتابيه (عصر التزييف) و(دعاء يوم الثلاثاء)، الدكتور كريم ناجي وكتابه (تداخل الأجناس الأدبية)، الكاتبة سندس سالم وكتابها (الروح والروحانية)، والكاتب حمدي الكناني وكتابه (سوزانا الملاية)، الكاتب عبد الجبار العتابي وكتابه (صندوق الأغاني)، والكاتب وليد حسين وكتابه (أحذو.. متحداً بالعزلة).
  • كيف ترى الجمهور العراقي خلال أيام المعرض؟
  • العراقيون محبون بشكل عام للثقافة والفن، سواء معارض الكتاب أو الفعاليات.