الأخبار

الصين تعزز وارداتها النفطية من السعودية والعراق

نفط الصين
نفط الصين

رفعت الصين مشترياتها من النفط الخام السعودي والعراقي مستفيدة من انخفاض أسعار الخام الخليجي بالتزامن مع تنامي الطلب على المنتجات النفطية المكررة، خاصة البنزين والديزل، وفقًا لبيانات شركة «فورتكسا» المتخصصة في تتبع حركة السفن.

وأوضحت الشركة في تقرير صدر مساء الثلاثاء، أن الحصص الجديدة التي أقرتها بكين لصادرات مصافي التكرير ستدفع المصافي الصينية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام بنحو مليون برميل يوميًا خلال شهري نوفمبر وديسمبر، للاستفادة من فرص التصدير في الأسواق العالمية.

9.3 مليون برميل يوميًا

وفي السياق ذاته كشف أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة «أرامكو» السعودية، الثلاثاء، أن واردات الصين من النفط الخام ارتفعت خلال أكتوبر إلى نحو 9.3 مليون برميل يوميًا، بزيادة قدرها 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بشهر سبتمبر، مشيرًا إلى عودة الصين كمشترٍ رئيسي للنفط.

وكانت بكين قد أصدرت الأسبوع الماضي حصصًا إضافية لتصدير الوقود بنحو 5.7 مليون طن، لترتفع الكميات المخصصة للتصدير منذ بداية العام إلى نحو 42 مليون طن، وهو أعلى مستوى منذ عام 2021، بحسب شركة الاستشارات المحلية «جيه إل سي»

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه المصافي الصينية ضعفًا في هوامش التكرير محليًا، ما يدفعها إلى زيادة إنتاج الوقود وتصديره للاستفادة من ارتفاع أسعاره في الأسواق الدولية.

راجع أسعار النفط الخام 

وتشير هوامش التكرير إلى الفارق بين قيمة المنتجات النهائية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات، وتكلفة النفط الخام المستخدم في إنتاجها، وتُعد أحد المؤشرات الرئيسية لقياس ربحية المصافي.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط الخام مؤخرًا مع تعافي صادرات الخليج عبر مضيق هرمز، بينما حافظت أسعار الديزل على مستويات مرتفعة، متأثرة بالأضرار التي لحقت بمصافي التكرير جراء الحرب في إيران والحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما عزز جاذبية صادرات الوقود الصينية.