بكاء كاتب جزائري أمام قاعة فارغة لـ«حفل توقيع» فارغة يشعل مواقع التواصل
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للكاتب الجزائري حامد ياسين، القادم من ولاية تبسة، وهو يبكي بحرقة بعدما وجد القاعة المخصصة لتوقيع كتابه الجديد فارغة، باستثناء صديق له حضر لمساندته.
وأثار المشهد تفاعلًا بين المتابعين، إذ أعاد تسليط الضوء على واقع القراءة في المجتمعات العربية، ومكانة الكتاب في اهتمامات الجمهور، والصعوبات التي يواجهها الكتاب في الوصول إلى القراء.
مدى اهتمام القراء باللقاءات
وأظهر الفيديو الكاتب متأثرًا بغياب الجمهور عن موعد توقيع كتابه، في مشهد أثار تساؤلات حول أسباب ضعف الإقبال على الفعاليات الأدبية والثقافية، ومدى اهتمام القراء باللقاءات التي تتيح لهم مناقشة الكتب والتواصل مع مؤلفيها.
وامتد النقاش إلى دور المؤسسات الثقافية والمكتبات والمدارس والجامعات في تشجيع القراءة، وترسيخ حضور الكتاب في الحياة اليومية، وسط مقارنات بين الإقبال على الفعاليات الترفيهية وضعف الحضور في بعض الأنشطة الثقافية.
كما أعاد المقطع طرح تساؤلات بشأن العلاقة بين الكاتب والقارئ، والتحديات التي تواجه المؤلفين في تسويق أعمالهم والتعريف بها، في ظل منافسة المحتوى الرقمي ووسائل الترفيه السريعة على اهتمام الجمهور.
غياب الجمهور
وفي الوقت نفسه، أثار المشهد نقاشًا حول مدى ارتباط قيمة الكتاب بعدد الحاضرين في حفل توقيعه، إذ لا يعني غياب الجمهور بالضرورة ضعف العمل الأدبي أو عدم قدرته على الوصول إلى القراء لاحقًا.
وسلطت الواقعة الضوء على التحديات التي تواجه الحياة الثقافية، وأهمية دعم المبادرات الأدبية وتوفير مساحات تتيح للكتاب لقاء جمهورهم، بما يسهم في تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الحوار حول الأفكار والأعمال الجديدة.







