6 يوليو.. انطلاق الدورة الـ21 لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب
أعلنت مكتبة الإسكندرية انطلاق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادَي الناشرين المصريين والعرب، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحركة الثقافية ونشر المعرفة.
وقال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إن الدورة الحالية اختارت المخرج السينمائي الكبير داوود عبد السيد شخصيةً للمعرض، تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته البارزة في إثراء السينما المصرية، مؤكدًا أن هذا الاختيار يأتي في إطار حرص المكتبة على تكريم الشخصيات الثقافية والفنية التي تركت أثرًا واضحًا في المشهد الإبداعي المصري والعربي.
وأوضح زايد أن المعرض سيشهد هذا العام برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، يضم ندوات فكرية وأمسيات أدبية ولقاءات مع عدد من الكُتّاب والمفكرين والفنانين، إلى جانب فعاليات تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز دور المعرض بوصفه منصة للحوار وتبادل الأفكار، وليس مجرد سوق للكتاب.
ويشارك في الدورة الجديدة عدد كبير من دور النشر المصرية والعربية، التي تعرض أحدث إصداراتها في مجالات الأدب والفكر والتاريخ والعلوم والطفل والفنون، بما يتيح للقراء فرصة الاطلاع على أحدث ما صدر في عالم النشر، إلى جانب لقاء المؤلفين والمبدعين والمشاركة في الفعاليات المصاحبة.
ولا تقتصر أنشطة المعرض على مقر مكتبة الإسكندرية، إذ تمتد فعالياته إلى بيت السناري بحي السيدة زينب في القاهرة، وقصر الأميرة خديجة بحلوان، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والوصول إلى جمهور أوسع في أكثر من محافظة.
ومن المقرر أن تشهد الدورة الحالية أيضًا توزيع جوائز الدورة الثانية من جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة، التي أطلقتها المكتبة العام الماضي بهدف تشجيع القراءة، وترسيخ الثقافة المعرفية، وتحفيز مختلف الفئات العمرية على تنمية عادة القراءة والاطلاع.
ويعد معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية السنوية في مصر، إذ يجمع بين الأنشطة الفكرية والأدبية والفنية، ويستقطب سنويًا آلاف الزوار من مختلف المحافظات، إلى جانب مشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية المصرية والعربية.