تصادم مروحيتين قرب إيفرست يودي بحياة سائح هندي
اصطدمت مروحيتان أثناء استعدادهما للهبوط بمنطقة جبل إيفرست في نيبال، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أسفر عن مقتل سائح هندي وإصابة سائح نيوزيلندي. ووقع الحادث في منطقة معسكر قاعدة إيفرست، في قلب الهيمالايا، وسط نشاط الرحلات الجبلية، من دون إعلان سبب فني أو تشغيلي حتى نشر التقرير.

وقالت رويترز، نقلًا عن مسؤولين، إن التصادم أسفر عن مقتل سائح هندي وإصابة سائح نيوزيلندي. ووقع الحادث في منطقة معسكر قاعدة إيفرست، في قلب الهيمالايا، وسط نشاط الرحلات الجبلية، من دون إعلان سبب فني أو تشغيلي حتى نشر التقرير.
موقع الحادث في قرية بيريشه، التابعة لمنطقة سولكومبو، على ارتفاع يقارب 4200 متر فوق سطح البحر.

أما رويترز فوصفته بأنه وقع في منطقة معسكر قاعدة إيفرست. ويضع المصدران التصادم في نطاق منطقة جبلية تستخدم فيها المروحيات لنقل المتنزهين ومتسلقي الجبال خلال الموسم السياحي، لكنهما لم يحددا مسافة الطائرتين عن القمة أو مسار اقترابهما قبل الهبوط.
المروحيتان والركاب
ونقلاً عن رويترز كمان سينغ تابا ماغار، المسؤول الإداري الأعلى في سولكومبو، أن السائح النيوزيلندي أُنقذ. وكانت المروحية الأولى تابعة لشركة Fishtail Air. وقالت الشركة إن طائرتها كانت تحمل ركابًا سبق إنقاذهم من منطقة إيفرست، وإن التصادم وقع أثناء الهبوط. وأكد مسؤول فيها أن السائح الهندي والنيوزيلندي كانا من بين ركابها، من دون نشر اسميهما أو عدد الركاب الإجمالي.
أما المروحية الثانية فكانت تابعة لشركة Dynasty Air، وقال مسؤول في الشركة لرويترز إنها كانت تنقل بضائع فقط. ولم تذكر الوكالة نوع الحمولة أو وزنها، ولم يتضح من التقرير ما إذا كان على متن المروحية طاقم غير الطيار، أو ما إذا أصيب أي من أفراده. وتختلف مهمتا الطائرتين، وفق المعلومات المنشورة: ركاب جرى إجلاؤهم في الأولى، وشحنة في الثانية.
حصيلة الإصابات والسياق
وبشأن الإصابات، قالت رويترز إن سائحًا هنديًا قُتل وإن نيوزيلنديًا أُصيب ثم أُنقذ. وأضيف ايضاً أن طيارًا نيباليًا أُصيب. مما يرفع عدد المصابين في تغطيتها إلى شخصين. ولم توضح المصادر المنشورة الحالة الطبية النهائية للمصابين أو أماكن علاجهم، كما لم تورد قائمة كاملة بأسماء الموجودين على متن الطائرتين أو عددهم.
ويأتي الحادث خلال ذروة موسم الرحلات الجبلية في نيبال، حين تنقل المروحيات المتنزهين أسفر عن مقتل سائح هندي وإصابة سائح نيوزيلندي الجبال في منطقة إيفرست.
وتُستخدم الرحلات الجوية كذلك لإعادة أشخاص يضطرون إلى إنهاء مساراتهم قبل موعدها. ويشرح هذا السياق وجود حركة جوية منتظمة في المنطقة، لكنه لا يثبت أن كثافة الطيران أو طبيعة المهمة كانت سببًا مباشرًا للتصادم.
سبب الحادث غير محسوم
ولم ينشر سببًا محددًا للحادث، ولم تنسب المسؤولية إلى طاقم أو شركة. كما لا يتضمن تقريرها معلومات عن الطقس أو الرؤية، أو تسجيلات الاتصالات، أو نتائج فحص الطائرتين. لذلك تظل أسباب الاصطدام غير محسومة في المعلومات المتاحة، ولا يصح الجزم بوقوع خطأ بشري أو عطل فني قبل صدور نتائج رسمية أو بيانات إضافية من الجهات المختصة.







