تصادم الأوسطي أمس يخلّف عشرة قتلى وأربعةً وعشرين مصابًا.
وقع الحادث صباح السبت، 31 أكتوبر 2026، عند تقاطع الطريق الدائري الأوسطي مع طريق الضبعة، في نطاق قسم ثانٍ بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة.

تصادم ميكروباص كان يقل عمالًا مع مقطورة شاحنة نقل ثقيل متوقفة على جانب الطريق، بحسب ما أوردته تقارير محلية عن التحريات الأولية. وأعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة المبدئية بلغت 10 وفيات و24 مصابًا، مع استمرار حصر الحالات. وهذه آخر حصيلة رسمية منشورة عثرت عليها حتى ظهر الأحد 1 نوفمبر.
الإسعاف والمستشفيات
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إن هيئة الإسعاف دفعت بـ20 سيارة إلى المكان فور تلقي البلاغ، ونقلت المصابين إلى مستشفيي أكتوبر المركزي والشيخ زايد التخصصي. وأوضح البيان أن 10 مصابين كانت حالتهم غير مستقرة، فيما تراوحت إصابات 14 بين البسيطة والمتوسطة. كما وجّه وزير الصحة برفع الاستعداد في المستشفيات القريبة، وتوفير الأدوية وفصائل الدم والمستلزمات اللازمة.
التحقيقات لم تحسم المسؤولية
وذكرت التغطيات الاعلاميه نقلًا عن تحريات أولية، أن الشاحنة كانت متوقفة على جانب الطريق، وأن سرعة الميكروباص قد تكون أسهمت في عدم تمكن سائقه من تفاديها. وهذه رواية أولية وليست حكمًا نهائيًا؛ إذ تواصل النيابة فحص ملابسات التصادم والاستماع إلى الشهود وتحديد المسؤوليات. ولم تعلن جهة التحقيق، حتى الآن، نتيجة نهائية تثبت سبب الحادث، لذلك لا يصح الجزم بأن السرعة أو عطلًا فنيًا كان العامل الحاسم.
وأفادت الصحيفة بأن سائق الميكروباص المصاب كان يتلقى العلاج تحت حراسة أمنية، تمهيدًا لسماع أقواله بعد استقرار حالته. كما أشارت إلى أن فرق الحماية المدنية استخدمت معدات هيدروليكية لفك أجزاء من المركبة وإخراج العالقين، بينما عملت الأوناش على رفع الحطام وإزالة المخلفات من الطريق. ولا تتوافر في البيانات المنشورة تفاصيل رسمية عن السرعة المسجلة أو الفحص الفني للمركبتين.
دعم أسر الضحايا
ووجّهت وزارة التضامن الاجتماعي فرقًا ميدانية لمتابعة أوضاع المصابين وأسر المتوفين، بالتنسيق مع مديرية التضامن والهلال الأحمر المصري، وصرف المساعدات العاجلة للمستحقين. كما أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية توجيه المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي إلى التواصل مع الأسر، واستكمال مستندات صرف التعويضات المقررة وفق وثيقة التأمين والقانون. ووجّهت الهيئة المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي بصرف 100 ألف جنيه عن كل وفاة بعد استكمال الأوراق وثبوت سريان الوثيقة التأمينية. وتُحسب تعويضات الإصابات بحسب نسبة العجز التي يحددها القومسيون الطبي.
وأدى التصادم إلى توقف الحركة جزئيًا وتكدس السيارات في اتجاه السادس من أكتوبر، قبل أن تُرفع المركبتان وآثار الحادث وتُستأنف حركة المرور. وبينما تتواصل التحقيقات، تظل الأولوية لاستكمال علاج المصابين وإبلاغ الأسر بالمعلومات الدقيقة. وقد تضمنت التغطيات شهادات من أقارب عن زيادة الحمولة وسرعة المركبة، لكنها روايات شخصية لا تُعد نتائج تحقيق مستقلة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها سببًا محسومًا







