كيف أنقذت المخابرات السورية مصفاة حمص من مخطط إرهابي؟
أحبط جهاز المخابرات السورية مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص النفطية وسط البلاد، وفق ما أفاد به مصدر سوري لوسائل الإعلام، دون الكشف عن تفاصيل العملية أو هوية الجهات التي تقف وراء التخطيط للهجوم.
بيان المخابرات السورية يأتي في وقت تكتسب فيه المنشآت النفطية أهمية استراتيجية بالنسبة إلى سوريا، إذ تمثل مصفاة حمص إحدى الركائز الرئيسية لقطاع التكرير، إلى جانب مصفاة بانياس، وتسهم في توفير المشتقات النفطية اللازمة للسوق المحلية.
حماية البنية التحتية النفطية
وتقع المصفاة في مدينة حمص، وتُعد أول منشأة لتكرير النفط أُنشئت في سوريا، إذ اضطلعت بدور أساسي في تأمين احتياجات البلاد من الوقود والمشتقات النفطية لأكثر من ستة عقود.
وسبق أن تعرضت المصفاة خلال سنوات الحرب السورية، بين عامي 2012 و2019، لهجمات وأضرار طالت خزانات الوقود وخطوط إمداد النفط وبعض وحدات الإنتاج، ما أثر على أحد أهم مرافق الطاقة في البلاد.
ويمثل إحباط المخطط تطورا أمنيا يتعلق بحماية البنية التحتية النفطية، في ظل اعتماد السوق السورية على مصفاتي حمص وبانياس في توفير جانب مهم من احتياجاتها من المشتقات النفطية.







