الأخبار

هرتسوغ يدلي بصوته في الانتخابات الإسرائيلية.. منافسة محتدمة بين نتنياهو وآيزنكوت

سياق 24

ادلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ  بصوته في الانتخابات الإسرائيلية صباح الثلاثاء، في أحد مراكز الاقتراع بمدينة القدس، برفقة زوجته ميخال، فيما تشير استطلاعات ما قبل التصويت إلى تقارب المنافسة بين بين الليكود بقيادة الوزراء بنيامين نتنياهو وجادي آيزنكوت، زعيم حزب «ياشار» الوسطي، إذ يحتاج أي طرف إلى 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست لتشكيل الحكومة، بينما لا تمنح التقديرات أيًا منهما طريقًا واضحًا إلى الأغلبية.
 

وقال هرتسوغ عقب وصوله إلى مركز الاقتراع: "ميخال وأنا فخوران للغاية بوجودنا هنا اليوم، حيث سيتوجه ملايين الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وتقرير مصيرهم بأنفسهم، في ديمقراطية حقيقية ومعتزة وكريمة".

وأضاف: "هذه هي قصة إسرائيل، البلد الاستثنائي والشعب الاستثنائي الذي يتوجه للتصويت ويقرر مستقبله والوجهة التي سيسلكها".
انتخابات الكنيست 2026 

تتواصل الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وسط منافسة متقاربة بين حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتحالف المعارضة الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، في اقتراع يُنظر إليه باعتباره اختبارًا لمستقبل نتنياهو السياسي بعد سنوات من الحروب والأزمات الداخلية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب بين المعسكرين المتنافسين، دون ضمان حصول أي منهما على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، ما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة عقب إعلان النتائج.

وتأتي الانتخابات في ظل انقسامات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية المرتبطة بهجمات 7 أكتوبر 2023، وإدارة الحرب على قطاع غزة، إلى جانب تداعيات المواجهات الإقليمية والأوضاع الاقتصادية والسياسية.

رقم 61 مقعدا

ويحتاج أي ائتلاف حاكم إلى تأمين 61 مقعدًا على الأقل من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، ما يجعل نتائج الأحزاب الصغيرة والقوائم العربية عاملًا مؤثرًا في تحديد شكل الحكومة المقبلة.

ومن المقرر أن تبدأ المؤشرات الأولية للنتائج في الظهور عقب إغلاق صناديق الاقتراع، على أن تتحدد فرص تشكيل الحكومة وفقًا لتوزيع المقاعد ومشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب