نتنياهو يحشد الناخبين ويهاجم اليسار والأحزاب العربية
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، الإسرائيليين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والمشاركة في العملية الانتخابية، في رسالة حملت طابعًا تعبويًا واضحًا، بالتزامن مع تصعيد خطابه السياسي ضد اليسار والأحزاب العربية.
وجاءت دعوة نتنياهو في وقت تتجه فيه الأنظار إلى حجم المشاركة الشعبية، وقدرتها على التأثير في نتائج الانتخابات وتحديد شكل التحالفات السياسية المقبلة. وحث رئيس الوزراء أنصاره والناخبين المترددين على عدم الامتناع عن التصويت، معتبرًا أن كل صوت يمكن أن يؤدي دورًا حاسمًا في رسم مستقبل الحكومة والبلاد.
انتقادات للمعسكر اليساري
وهاجم نتنياهو القوى المحسوبة على اليسار، متهمًا إياها بتقديم مواقف لا تنسجم، بحسب رؤيته، مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل. كما دعا أنصاره إلى التصويت بكثافة لمنع ما وصفه بعودة قوى سياسية قد تتبنى سياسات مختلفة في ملفات الأمن والاقتصاد وإدارة الدولة.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من الخطاب يعكس سعي نتنياهو إلى تعزيز الاستقطاب السياسي، وحشد قاعدته الانتخابية التقليدية، خصوصًا في ظل المنافسة الشديدة بين الأحزاب وتباين استطلاعات الرأي بشأن فرص تشكيل الحكومة المقبلة.
تصعيد تجاه الأحزاب العربية
كما وجّه نتنياهو انتقادات إلى الأحزاب العربية، في خطوة تندرج ضمن خطاب انتخابي يركز على هوية الدولة وتركيبة الائتلافات المحتملة. وتأتي هذه التصريحات وسط جدل متواصل بشأن دور النواب العرب في الحياة السياسية الإسرائيلية، وإمكانية تأثيرهم في موازين القوى داخل الكنيست.
ويترقب الشارع الإسرائيلي الساعات المقبلة لمعرفة نسبة الإقبال على التصويت، ومدى انعكاس الخطاب السياسي الحاد على خيارات الناخبين. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة اللاحقة إعلان النتائج الأولية، قبل بدء المشاورات لتشكيل الائتلاف الحكومي، في ظل مشهد حزبي منقسم واحتمالات متعددة للتحالف.
دعوات إلى التهدئة
دعت أطراف سياسية إلى تجنب الخطاب التحريضي، والتركيز على البرامج الانتخابية واحترام خيارات الناخبين، بما يسهم في الحفاظ على الهدوء خلال العملية الانتخابية.