الجيش الأردني يثأر لضحايا الكرك بضربات جوية مركزة في جنوب سوريا
أعلن سلاح الجو الملكي الأردني تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، قال إنها ترتبط بالهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة بمدينة الكرك، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
وأوضح الجيش الأردني، في بيان، أن العملية التي حملت اسم «الردع الأردني- حمود» أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر التنظيمات المستهدفة، إلى جانب تدمير مواقع وآليات تابعة لها، مؤكدا استمرار جهوده لمواجهة التطرف وحماية أمن البلاد ومواطنيها.
ملاحقة الإرهابيين
من جانبه، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في منشور عبر منصة «إكس»، أن المتورطين في الهجوم لن يفلتوا من العقاب، مشددا على ملاحقة الإرهابيين ومحاسبة كل من يهدد أمن الأردن ووحدته الوطنية.
وفي سياق التحقيقات، كشف مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيدالله المعايطة، أن المشتبه بهم الثلاثة في هجوم الكرك ينتمون إلى عائلة واحدة، بينهم شقيقان وصهرهما، مشيرا إلى أنهم يتبنون الفكر التكفيري المتطرف.
ضبط أسلحة وكميات ذخيرة
وأضاف المعايطة أن الجريمة لم تكن مخططة مسبقا، وأن المشتبه بهم اتخذوا قرار تنفيذها أثناء وجودهم خلف الجنازة، متأثرين بأفكارهم المتطرفة، قبل مغادرة الموقع في مركبة واحدة ضبطتها الأجهزة الأمنية.
وأشار إلى ضبط أسلحة وكميات كبيرة من الذخيرة بحوزة المشتبه بهم عقب الاشتباك معهم، موضحا أن عمليات التمشيط والمداهمة استمرت على مدار ثلاثة أيام، وشملت تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتفتيش منازل مهجورة بحثا عن أدلة مرتبطة بالواقعة.







