الأخبار

الشرطة التايلاندية تحقق في صلة المحتوى العنيف على الإنترنت بهجوم مدرسة

إطلاق النار داخل
إطلاق النار داخل مدرسة تايلاندية

أفادت الشرطة التايلاندية، اليوم الأحد، أن الفتى البالغ من العمر 14 عامًا، المشتبه في تنفيذه هجوم إطلاق النار داخل مدرسة خارج بانكوك، كان يشاهد محتوى يتضمن مشاهد عنيفة عبر الإنترنت، كما استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعلم كيفية استخدام الأسلحة النارية.

وقال نائب مفوض شرطة المنطقة الإقليمية الأولى إن فحص جهاز الكمبيوتر الخاص بالفتى أظهر متابعته محتوى عنيفًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن إفادات الشهود كشفت عن اهتمامه بتعلم استخدام الأسلحة النارية منذ نحو عام أو عامين.

مقتل 8 وإصابة أكثر من 20 

وأضاف أن الشرطة لم تعثر حتى الآن على أدلة تثبت تلقي الفتى تدريبًا عمليًا على إطلاق النار، لكنها عثرت في مواقع مرتبطة بالحادث على سلاح ناري وفوارغ طلقات وجهاز كمبيوتر، إلى جانب سكين داخل حقيبته.

وكان أحد معلمي المدرسة قد صادر من الفتى بندقية هوائية العام الماضي، وهو ما تبحث الشرطة في مدى ارتباطه باهتمامه اللاحق بالأسلحة.

ووقع الهجوم الجمعة في مدرسة «ديبسيرين نونثابوري» بمنطقة بانج كروي، خارج العاصمة بانكوك، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار التي تشهدها تايلاند منذ عام 2022. وتشتبه السلطات في أن الفتى أطلق النار أولًا على جديه في منزله، قبل أن يتوجه إلى المدرسة ويقتل ستة أشخاص آخرين، ثم يطلق النار على نفسه.

واستجوبت الشرطة حتى الآن 17 شاهدًا، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد دوافع الهجوم، وما إذا كان تعرض الفتى للمحتوى العنيف على الإنترنت قد لعب دورًا في تطور اهتمامه بالأسلحة أو سلوكه قبل تنفيذ الهجوم.

 انتشار الأسلحة النارية

وفي أعقاب الحادث، أعلنت وزارة التعليم التايلاندية إعداد بروتوكولات جديدة لتعزيز أمن المدارس خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تتضمن فحوصًا للصحة النفسية، وآلية لإحالة الطلاب المعرضين للخطر إلى متخصصين، وتدريبات على الاستجابة للطوارئ، إلى جانب حملة لمكافحة التنمر وتشديد إجراءات منع إدخال المواد المحظورة إلى المدارس.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة النقاش في تايلاند بشأن انتشار الأسلحة النارية، وكذلك المخاوف المتعلقة بتعرض الأطفال والمراهقين لمحتوى عنيف عبر الإنترنت، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تحديد العوامل التي سبقت الهجوم.