مركز «رامتان» يحيي ذكرى رحيل طه حسين بمعرض صور نادر
ينظم مركز «رامتان الثقافي» التابع لمتحف طه حسين، تحت رعاية وزارة الثقافة، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا لإحياء ذكرى رحيل عميد الأدب العربي، الدكتور طه حسين، على مدار ثلاثة أيام، من الثلاثاء 27 أكتوبر وحتى الخميس 29 أكتوبر 2026، تحت إشراف قطاع الفنون التشكيلية.
أبرز الفاعليات
وتنطلق فاعليات «رامتان الثقافي» بافتتاح معرض يضم مجموعة من الصور التذكارية النادرة التي توثق محطات بارزة في حياة طه حسين، إلى جانب صور للشهادات والأوسمة التي حصل عليها خلال مسيرته الأدبية والعلمية، يعقبه تنظيم ورشة حكي تتناول جوانب من حياته الأسرية وعاداته الشخصية.
وتتواصل الاحتفالية الأربعاء 28 أكتوبر، من خلال ورشة فنية بالتعاون مع المركز القومي لثقافة الطفل، يصمم خلالها المشاركون لوحات مستوحاة من أغلفة أبرز مؤلفات طه حسين، مع توزيع جوائز وهدايا تذكارية على الأطفال والمشاركين.
وتُختتم فالعليات طه حسين الخميس 29 أكتوبر، بورش حكي تسلط الضوء على السيرة الذاتية لعميد الأدب العربي وأثره الفكري والثقافي.
ويتيح متحف طه حسين الزيارة مجانًا للجمهور طوال أيام الاحتفالية، إلى جانب تنظيم زيارات مجانية لطلاب المدارس المحيطة، بهدف تعزيز الوعي بالهوية الأدبية والثقافية لدى الأجيال الجديدة.
ذاكرة عميد الأدب العربي
تزامنا مع ذكرى رحيل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في 28 أكتوبر 1973، يسلط الضوء على متحفه الشهير فيلا "رامتان" بمنطقة الهرم في الجيزة، والذي يعد شاهدا حيا على مسيرة أحد أبرز أعلام الفكر والثقافة في العالم العربي.
ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 بقرية عزبة الكيلو في مركز مغاغة بمحافظة المنيا، وشيعت جنازته الرسمية والشعبية من جامعة القاهرة. وفي يناير 1992، تم تحويل مقر إقامته إلى متحف تسلمه المركز القومي للفنون التشكيلية، ليفتح رسميا أمام الجمهور في يوليو 1997، قبل إعادة افتتاحه وتطويره في يناير 2013.
يتكون المتحف من طابقين تحيط بهما حديقة غناء؛ يضم الطابق الأول حجرة الصالون والسفرة والمكتبة الخاصة الشاملة لأمهات الكتب والمراجع باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية واللاتينية واليونانية والفارسية، إضافة لمؤلفاته المترجمة لعدة لغات عالمية. فيما يحتوي الطابق الثاني على حجرات المعيشة والنوم الخاصة به وبزوجته وابنه مؤنس وحجرة الموسيقى، لتظل "رامتان" منارة تخلد إرث الفكر الإنساني.