الأخبار

استبعاد 4 قوائم يشعل انتخابات الاتحاد السعودي.. الغامدي يتحرك والطعن قد يقلب المشهد

الاتحاد السعودي لكرة
الاتحاد السعودي لكرة القدم

أشعل قرار استبعاد 4 قوائم من انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم أجواء السباق الانتخابي، بعدما أعلنت لجنة الانتخابات عدم استيفاء القوائم المستبعدة للشروط المنصوص عليها في النظام الأساسي واللوائح المنظمة للعملية الانتخابية.

المستبعدين من الترشح للانتخابات الاتحاد السعودي 

وشملت قرارات الاستبعاد قوائم خالد الغامدي، وأحمد الوادعي، وحاتم خيمي، وفهد الغفيلي، في خطوة أثارت حالة من الترقب داخل الوسط الرياضي السعودي، خاصة مع اتجاه بعض المرشحين إلى استخدام حقهم القانوني في الاعتراض على القرارات.

ويبرز خالد الغامدي في مقدمة المرشحين الذين يستعدون للتحرك رسميًا، بعدما اتجه إلى تقديم طعن على قرار استبعاد قائمته، على أمل إعادة النظر في موقفه قبل حسم الشكل النهائي للقوائم التي ستخوض الانتخابات.

ما السبب وراء استبعاد القوائم؟

استندت لجنة الانتخابات في قراراتها إلى المادة 33/2/د من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم، والتي تضع شروطًا محددة للترشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة.

وتنص المادة على ضرورة امتلاك رئيس مجلس الإدارة خبرة رياضية موثقة في مجال كرة القدم، سواء محليًا أو دوليًا، لمدة لا تقل عن عامين خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وبحسب عملية مراجعة وتدقيق ملفات الترشح، رأت لجنة الانتخابات أن الخبرات التي جرى تقديمها ضمن ملفات القوائم المستبعدة لا تتوافق مع الاشتراطات المحددة في النظام واللوائح التنفيذية الخاصة بالانتخابات.

الطعون تفتح بابًا جديدًا في الانتخابات

ولا تبدو قرارات الاستبعاد نهاية الطريق أمام المرشحين، إذ بدأ أصحاب القوائم المتضررة في بحث الإجراءات القانونية المتاحة، مع إمكانية اللجوء إلى لجنة الاستئناف الانتخابية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم.

وتتمثل أبرز خطوات الدفاع عن القوائم المستبعدة في تقديم مستندات وإيضاحات إضافية تتعلق بالخبرات الرياضية والسجلات الإدارية، بهدف إثبات استيفاء الشروط المطلوبة وإعادة تقييم قرارات لجنة الانتخابات.

ومن المنتظر أن تحسم لجنة الاستئناف الموقف النهائي من الطعون المقدمة، وهو ما سيحدد بصورة أكبر شكل المنافسة على رئاسة وعضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وبين قرار الاستبعاد ومحاولات العودة إلى السباق، باتت الانتخابات أمام مرحلة قانونية مهمة، قد تحمل تغييرات في خريطة المرشحين قبل الوصول إلى موعد الاقتراع وحسم مجلس الإدارة الجديد للاتحاد.