الأخبار

مرموش يتفوق على فودين.. ترتيب رواتب مانشستر سيتي قبل إنطلاق الموسم الجديد

مرموش
مرموش

فرض عمر مرموش نفسه بقوة داخل مانشستر سيتي، ليس فقط بما يقدمه على أرض الملعب، بل أيضًا من خلال مكانته في هيكل الرواتب، بعدما احتفظ بموقعه بين الأعلى أجرًا في الخط الهجومي، متفوقًا على عدد من أبرز نجوم الفريق، وفي مقدمتهم الإنجليزي فيل فودين، رغم تجديد عقد الأخير حتى صيف 2030.

وكشفت شبكة «GiveMeSport» البريطانية أن إدارة مانشستر سيتي رفعت الراتب الأسبوعي لفيل فودين من 225 ألف جنيه إسترليني إلى 280 ألفًا، بعد توقيع عقد جديد يمتد لأربعة مواسم إضافية، إلا أن هذه الزيادة لم تؤثر على ترتيب عمر مرموش، الذي لا يزال يتقاضى 295 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.

مرموش في المركز الثالث بترتيب الأعلى رواتب بمانشستر سيتي

ويحتل الدولي المصري المركز الثالث في قائمة أعلى رواتب المهاجمين داخل مانشستر سيتي، خلف النرويجي إيرلينج هالاند، الذي يتصدر القائمة براتب أسبوعي يبلغ 525 ألف جنيه إسترليني، والإنجليزي جاك جريليش صاحب الـ300 ألف جنيه إسترليني، بينما يأتي فيل فودين في المركز الرابع.

ويعكس هذا الترتيب حجم الثقة التي منحتها إدارة مانشستر سيتي لعمر مرموش منذ التعاقد معه قادمًا من آينتراخت فرانكفورت خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2025، حيث نجح اللاعب في وقت قصير في إثبات قدراته الفنية، بفضل سرعته الكبيرة ومرونته في شغل أكثر من مركز هجومي، ليصبح أحد العناصر المهمة في مشروع النادي.

ولا يقتصر تفوق مرموش على فيل فودين فقط، بل يتفوق أيضًا في سلم الرواتب على مجموعة من الأسماء البارزة داخل الفريق، من بينهم الفرنسي ريان شرقي الذي يحصل على 180 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، والغاني أنطوان سيمينيو براتب 150 ألفًا، إضافة إلى البرازيلي سافينيو، والبلجيكي جيريمي دوكو، والأرجنتيني الشاب كلاوديو إتشيفيري.

ويؤكد استمرار عمر مرموش ضمن أصحاب الرواتب الأعلى في مانشستر سيتي المكانة التي وصل إليها داخل أحد أكبر أندية العالم، خاصة أن هيكل الأجور في النادي يعد من الأقوى في الكرة الأوروبية، ولا يحصل على هذه الرواتب سوى اللاعبون الذين يمثلون قيمة فنية كبيرة داخل الفريق.

ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يبدو أن مرموش يدخل مرحلة جديدة من مسيرته مع بطل إنجلترا، بعدما بات واحدًا من أبرز نجوم الفريق، سواء من الناحية الفنية أو المالية، في رسالة واضحة تعكس ثقة النادي في قدراته، ورهانه عليه ليكون أحد الأعمدة الأساسية خلال السنوات المقبلة.