الأخبار

بعد كأس العالم 2026.. نجوم يطوون صفحة المنتخبات وأوتاميندي أحدث المعتزلين

أوتامندي
أوتامندي

لم يكن إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 نهاية لبطولة تاريخية فقط، بل مثّل أيضًا نهاية حقبة كاملة لعدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بعدما قرروا إنهاء مشوارهم الدولي مع منتخبات بلادهم عقب سنوات طويلة من العطاء والإنجازات.

وشهدت الأيام التي أعقبت المونديال إعلان العديد من اللاعبين اعتزال اللعب الدولي، في مقدمتهم المدافع الأرجنتيني المخضرم نيكولاس أوتاميندي، الذي أنهى رحلة امتدت لأكثر من 16 عامًا بقميص منتخب "التانجو"، بعدما خاض 139 مباراة دولية، وأسهم في التتويج بكأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا، ليودع الجماهير برسالة مؤثرة أكد خلالها أن تمثيل الأرجنتين كان أعظم شرف في مسيرته الكروية.

ولم يكن أوتاميندي الوحيد الذي اختار أن يختتم رحلته الدولية بعد كأس العالم 2026، إذ كشفت صحيفة "ذا جارديان" البريطانية أن البطولة كانت المحطة الأخيرة لـ11 لاعبًا من أبرز نجوم العالم، لتسدل الستار على مسيرات حفرت أسماء أصحابها في تاريخ كرة القدم.

 

مانويل نوير يعلق حذائه الدولي

ويأتي على رأس القائمة الحارس الألماني مانويل نوير، الذي يعد أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ اللعبة، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2014 وشارك في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يقرر إنهاء رحلته الدولية بعد سنوات من التألق.

كما ودع الحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا منتخب بلاده، بعد مسيرة امتدت لعدة نسخ من كأس العالم، أصبح خلالها أحد أبرز الحراس في تاريخ المكسيك بفضل مستوياته اللافتة أمام كبار المنتخبات.

 

اعتزال رياض محرز دوليًا 

وضمت القائمة أيضًا قائد منتخب الجزائر رياض محرز، الذي كتب اسمه في تاريخ "محاربي الصحراء" بعدما قادهم للتتويج بكأس الأمم الإفريقية 2019، إلى جانب السنغالي ساديو ماني، أحد أبرز نجوم القارة السمراء وصاحب الإنجازات التاريخية مع منتخب بلاده.

وشهدت القائمة كذلك اعتزال النجم البرازيلي نيمار، الذي أنهى مسيرة حافلة مع "السيليساو" بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، إلى جانب الهداف التاريخي للإكوادور إينر فالنسيا، والتشيكي باتريك شيك، والنمساوي ماركو أرناوتوفيتش، والحارس الاسكتلندي كريج جوردون، ولاعب وسط كوت ديفوار جان ميشيل سيري.

وتؤكد هذه الاعتزالات أن كأس العالم 2026 لم يكن مجرد بطولة لتحديد بطل العالم، بل كان أيضًا محطة وداع لواحد من أبرز الأجيال التي صنعت تاريخ كرة القدم خلال العقد الأخير، تاركةً المجال أمام جيل جديد يسعى لكتابة فصول جديدة من المجد مع منتخباته الوطنية.

ومع اقتراب انطلاق الاستحقاقات القارية والتصفيات المقبلة، ستواجه العديد من المنتخبات تحديًا كبيرًا يتمثل في تعويض غياب هذه الأسماء، التي لعبت أدوارًا محورية في تحقيق الإنجازات، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها البحث عن قادة جدد قادرين على مواصلة المسيرة.