لا مبابي ولا يامال.. كأس العالم يفشل في حسم سباق الكرة الذهبية
أشعلت نتائج كأس العالم 2026 المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما زادت البطولة من حالة الغموض التي تحيط بهوية الفائز بالنسخة المقبلة، في ظل غياب نجم تمكن من فرض نفسه كمرشح أول بلا منازع، رغم تتويج منتخب إسبانيا باللقب العالمي.
وكشفت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الكثيرين كانوا يعتقدون أن المونديال سيكون كلمة الفصل في سباق الكرة الذهبية، إلا أن البطولة انتهت دون أن تمنح الأفضلية المطلقة لأي لاعب، بل زادت المشهد تعقيدًا، بعدما قدم عدد من النجوم مستويات متقاربة، ليظل الصراع مفتوحًا حتى موعد حفل توزيع الجائزة المقرر إقامته في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل.
علاقة كأس العالم وجائز الكرة الذهبية
وأوضحت الصحيفة أن عدم بروز بطل فردي واضح خلال البطولة وضع الصحفيين المشاركين في التصويت أمام مهمة صعبة، في ظل وجود أكثر من اسم يملك مقومات المنافسة على الجائزة، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسبانيان لامين يامال ورودري، والإنجليزي هاري كين، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان، دون أن يتمكن أي منهم من حسم السباق لصالحه حتى الآن.
وأضافت أن المنافسة هذا العام تعتمد على مزيج من الإنجازات الفردية والجماعية، وهو ما يجعل فرص المرشحين متقاربة إلى حد كبير، خاصة بعد الموسم الطويل الذي شهد تألق أكثر من لاعب في البطولات المحلية والقارية والدولية.
معايير فرانس فوتبول لأختيار أفضل لاعب بالعالم
وفي ختام تقريرها، أعادت "لوفيجارو" التذكير بالمعايير التي تعتمدها مجلة "فرانس فوتبول" في اختيار الفائز بالكرة الذهبية، والتي تتمثل في الأداء الفردي وتأثير اللاعب في المباريات الحاسمة، والإنجازات الجماعية التي حققها مع ناديه أو منتخب بلاده، إضافة إلى الروح الرياضية والسلوك داخل الملعب، وهي معايير ستحدد هوية الفائز في أحد أكثر سباقات الكرة الذهبية إثارة خلال السنوات الأخيرة.





