البنتاجون يدرس إنشاء برنامج تجسس سري لمواجهة الصين ومنافسين اقتصاديين
يدرس البنتاجون الأمريكي إنشاء برنامج استخباراتي سري جديد يستهدف جمع المعلومات عن الصين ومنافسين آخرين للولايات المتحدة، في إطار توجه واشنطن لتعزيز قدراتها في مجال التجسس الاقتصادي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، امس، في 21 أكتوبر 2026.
ويقوم التصور المطروح على استخدام عناصر استخباراتية تعمل تحت غطاء غير رسمي، من خلال الظهور في صورة رجال أعمال أو موظفين بالقطاع الخاص، دون الكشف عن صلاتهم بالحكومة الأمريكية، بما يتيح لهم جمع المعلومات بصورة سرية.
وبحسب التقرير، لا يزال البرنامج في مرحلة التخطيط، ولم يبدأ العمل به حتى الآن، فيما يتولى متابعة المبادرة توم راكوسان، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والذي يعمل مستشارًا لنائب وزير الدفاع الأمريكي ستيف فاينبرج.
البنتاجون ينفي وجود المبادرة
في المقابل، نفى البنتاجون صحة المعلومات المتعلقة بالمبادرة، ووصفها بأنها غير صحيحة، بينما لم تعلق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية على الأمر، وفقًا للتقرير.
وتشير المعلومات الواردة إلى أن البرنامج المقترح قد يشكل وحدة مستقلة لجمع المعلومات الاستخباراتية البشرية، أو يمثل توسعًا في القدرات السرية القائمة داخل وزارة الدفاع الأمريكية.
التجسس الاقتصادي
يأتي هذا التوجه في ظل التنافس الاستراتيجي المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين، والذي لم يعد مقتصرًا على الجوانب العسكرية والسياسية، بل امتد إلى التكنولوجيا والموارد الحيوية وسلاسل الإمداد والمصالح الاقتصادية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز أدواتها لحماية مصالحها ومتابعة تحركات منافسيها، في وقت تثير فيه برامج الاستخبارات السرية تساؤلات قانونية وعملياتية تتعلق بقدرتها على العمل دون كشف هوية عناصرها أو صلاتهم الحكومية.







