الصين: لا سلام دائم في الشرق الأوسط دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية
أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، الجمعة، استمرار دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته، مشددًا على أن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهونًا بالتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
جاءت تصريحات وانغ خلال لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أجابكيان شاهين، في العاصمة الأذربيجانية باكو، على هامش القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا.
أطول النزاعات المستمرة بالعالم
وقال الوزير الصيني إن موقف بكين الداعم للقضية الفلسطينية لن يتغير بتغير الظروف الدولية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين الصين وفلسطين تستند إلى صداقة ممتدة لعقود، وأن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين تواصل تعزيز التعاون الثنائي.
ووصف وانج القضية الفلسطينية بأنها من أطول النزاعات المستمرة في العالم، معتبرًا أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط يفرض تحديات إضافية أمام تسويتها، محذرًا من تهميش القضية الفلسطينية أو تجاهل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
ضرورة تجنب المعايير المزدوجة
وأكد أن الصين ستواصل دعم الحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين والدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية متعددة الأطراف، كما ستعمل على حشد الدول الداعمة للسلام من أجل الدفع نحو حل الدولتين والتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة.
من جانبها، استعرضت وزيرة الخارجية الفلسطينية أحدث التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وشددت على ضرورة تجنب المعايير المزدوجة في التعامل معها.
وأشادت شاهين بالموقف الصيني الداعم للفلسطينيين، مثمنة جهود بكين في المحافل الدولية ومساعداتها الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة.
وأكدت الوزيرة تطلع الجانب الفلسطيني إلى مواصلة تطوير العلاقات مع الصين، وتعزيز دعمها للحقوق الفلسطينية، بما يسهم في دفع الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.







