20 مليار دولار فاتورة اضطراب المنطقة.. السيسي يحذر من استمرار الأزمات
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر واجهت منذ عام 2020 سلسلة من الصدمات الاقتصادية المتتالية بدأت بتداعيات جائحة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى تداعيات الحرب على قطاع غزة، وما ترتب عليها من اضطرابات إقليمية أثرت على الاقتصاد وحركة الملاحة.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أشار خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين وعدد من كبار المسؤولين والخبراء، إلى أن تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي انعكست بصورة مباشرة على إيرادات قناة السويس.
مصر خسرت نحو 20 مليار دولار
وأضاف السيسي أن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، نتيجة حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا في هذا السياق ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا لقواعد القانون الدولي.

وفي الشأن الإقليمي، أكد الرئيس أن السلام يمثل خيارًا استراتيجيًا لمصر، مستندًا إلى المسار الذي أرساه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مشددًا على أن القاهرة لا تمتلك أجندة خفية في تعاملها مع أزمات المنطقة.
وقال إن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل القضية المركزية في الشرق الأوسط، معتبرًا أن استمرار عدم تسويتها يعد أحد أسباب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، ومؤكدًا أن حل الدولتين هو المسار الذي تطرحه مصر لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.
استمرار محاولات التهجير
وأشار السيسي كذلك إلى استمرار محاولات التهجير، مؤكدًا أن مصر تتمسك بموقفها تجاه القضية الفلسطينية، كما شدد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية في دعم أمن واستقرار دول الخليج العربي.
وتأتي تصريحات الرئيس في اجتماع موسع عقد اليوم الثلاثاء بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة والمحافظين، إلى جانب قيادات بالقوات المسلحة والشرطة المدنية وممثلين عن عدد من القرى والنجوع وخبراء ومتخصصين.







