إدانات عربية للهجوم على خط أنابيب سعودي وتحرك عراقي للتحقيق
أدانت مصر ودول عربية وخليجية الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط «شرق-غرب» في السعودية بطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، فيما أعلنت بغداد فتح تحقيق عاجل في الواقعة، وسط دعوات إلى منع استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار.
انتهاكًا للقانون الدولي
وقالت مصر إن الهجمات التي استهدفت خط الأنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، في أعقاب تعرض المنشأة لعدة استهدافات أسفرت عن إصابات وأضرار مادية. وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت إيقاف تشغيل الخط احترازيًا عقب الهجمات التي وقعت في 10 سبتمبر.

وفي بغداد، أكدت الحكومة العراقية رفضها لأي اعتداء يستهدف أمن السعودية واستقرارها أو يضر بالعلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أنها تعمل على احتواء تداعيات الهجوم. ووجّه رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الاعتداء والجهات المسؤولة عنه، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تورطه.

كما أكد العراق أن أراضيه وأجواءه لن تكون منطلقًا للاعتداء على أي دولة، متعهدًا بمواصلة التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات وتعزيز أمن المنطقة.
تصعيد خطير وتهديد مرفوض
وأدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم، ووصفه بأنه تصعيد خطير وتهديد مرفوض لأمن السعودية ومنشآتها الحيوية وانتهاك صارخ للقانون الدولي، داعيًا بغداد إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمنع استخدام أراضيها في الاعتداءات.
وفي الدوحة، أدانت قطر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية السعودية، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض.
كما وصفت البحرين الهجوم بأنه اعتداء على منشآت مدنية حيوية تمس أمن إمدادات الطاقة، وانتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بينما اعتبر الأردن الاستهداف انتهاكًا لسيادة السعودية وخرقًا للقانون الدولي، معلنًا تضامنه الكامل معها.

