تحولت موجة الحر القياسية التي تضرب فرنسا من أزمة صحية إلى أزمة خدمية متصاعدة، بعدما امتدت تداعياتها إلى قطاع الدفن وحفظ الجثامين
رغم تراجع حدة موجة الحر التي اجتاحت فرنسا خلال الأيام الماضية، لا تزال تداعياتها الصحية تتكشف تباعًا