بعد وقف الحرب
من الرياض إلى الرباط.. ترحيب عربي بالتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران
أثار التوصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى اتفاق وإعادة حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز ردود فعل عربية مرحبة.
السعودية
وفي هذا الصدد، رحبت المملكة العربية السعودية بالوصول للاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت الخارجية السعودية أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير.
كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول.
مصر
بدورها، رحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق، معتبرة إيه "تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وعبرت وزارة الخارجية المصرية عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق "نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة بما ينعكس ايجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط".
وذكرت في السياق، بـ"مواصلة مصر خلال الأشهر الأخيرة - بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية - جهودها الجادة والصادقة، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل الوصول إلى هذه النقطة وانهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز من أمن واستقرار المنطقة".
وبعد أن جددت مصر موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، أكدت أن تسوية الخلافات عبر الحوار والتفاوض "تمثل نهجا اساسياً لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض حدة التوتر وتسوية النزاعات، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للتعاون والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة وازدهارها".
المغرب
من جهتها، قالت المملكة المغربية إن الاتفاق بشأن مذكرة تفاهم الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يكتسي أهمية خاصة، في اتجاه تعزيز وقف إطلاق النار وضمان استدامة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ، دعوة المملكة إلى "التفعيل السريع والاحترام الكامل لهذا الاتفاق، وتشكر الوسطاء على جهودهم لتيسير تحقيق هذا التقدم".
وأعربت الخارجية المغربية عن أمل المملكة في أن يسهم الاتفاق في تسوية جميع القضايا المتبقية، وفقًا للقانون الدولي.