إطلاق جائزة صنع الله إبراهيم للرواية العربية بتمويل تشاركي مستقل
أعلنت أسرة الروائي الراحل صنع الله إبراهيم، بالتعاون مع دار الثقافة الجديدة وعدد من أصدقائه، إطلاق «جائزة صنع الله إبراهيم للرواية العربية»، بالتزامن مع الذكرى الـ89 لميلاده، في خطوة تهدف إلى تخليد اسمه والحفاظ على حضوره في المشهد الثقافي العربي، وترسيخ القيم الفكرية والإبداعية التي عُرف بها طوال مسيرته الأدبية.
وتبلغ القيمة المالية للجائزة 100 ألف جنيه، وتأتي تكريمًا لإرث صنع الله إبراهيم الفكري والأخلاقي والإبداعي، وإيمانًا بأن مشروعه الروائي والثقافي يستحق أن يظل حاضرًا ومؤثرًا في الأجيال الجديدة من الكُتّاب والقراء.
صندوق تمويل مستقل
وأكدت أسرة الكاتب الراحل ودار الثقافة الجديدة أن الجائزة ستعتمد على نموذج تمويل تشاركي يضمن استقلالها واستمرارها، من خلال إنشاء صندوق مالي مخصص لتمويلها يعتمد على مساهمات وتبرعات الأفراد من محبي صنع الله إبراهيم، بعيدًا عن ارتباطها بتمويل شخص أو مؤسسة بعينها.
ومن المقرر إطلاق دعوة عامة خلال الفترة المقبلة للمساهمة في هذا الصندوق، على أن يُعلن بعد استكمال المبلغ المستهدف عن تشكيل مجلس أمناء الجائزة، الذي سيتولى وضع الإطار العام لها، واختيار لجنة التحكيم، والإشراف على جميع مراحلها، بدءًا من فتح باب الترشح واستقبال الأعمال، وحتى إعلان الفائزين.
الإعلان عن الترشح قريبًا
وشهد الاجتماع التأسيسي للجائزة مشاركة عدد من الشخصيات الثقافية، من بينهم الدكتور محمد أبو الغار، والدكتورة سامية محرز، والمخرج مجدي أحمد علي، إلى جانب ملاك دار الثقافة الجديدة وعدد من أصدقاء الكاتب الراحل، حيث جرى استعراض ملامح الجائزة وخطوات تأسيسها.
ومن المنتظر أن تُمنح الجائزة سنويًا في ذكرى ميلاد صنع الله إبراهيم، احتفاءً بإسهامه البارز في تطوير الرواية العربية، وتقديرًا للقيم الفكرية والإنسانية التي جسدها في أعماله. كما أعلنت دار الثقافة الجديدة وأسرة الكاتب أنه سيتم خلال أسابيع فتح باب التقدم للمسابقة، عقب استكمال الهيكل الإداري للجائزة.
ويأتي إطلاق الجائزة ضمن خطة التطوير الشاملة التي تنفذها دار الثقافة الجديدة للنشر، والتي انطلقت منذ أبريل الماضي، بهدف تعزيز حضورها الثقافي وإطلاق مبادرات جديدة لدعم الإبداع العربي.