تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والد تامر حسني ومراسم تشييع الجثمان
خيمت حالة من الحزن الشديد على الوسط الفني في مصر، إثر الإعلان عن وفاة الفنان "حسني شريف"، والد النجم تامر حسني، الذي وافته المنية بعد صراع قصير لم يدم سوى ساعات معدودة مع وعكة صحية طارئة.
الساعات الأخيرة.. رحيل مباغت
بدأت فصول المأساة حين تعرض الفقيد لأزمة صحية مفاجئة فقد على إثرها الوعي داخل محل سكنه بمنطقة حدائق الأهرام. وعلى الفور، نُقل الراحل عبر سيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث أُودع غرفة العناية المركزة في حالة صحية حرجة جداً. وبالرغم من الجهود المكثفة التي بذلها الطاقم الطبي في محاولة لإنعاشه وإجراء الإسعافات اللازمة، إلا أن القدر كان أسرع، ليرحل عن عالمنا بعد أربع ساعات فقط من دخوله المستشفى.
جنازة مهيبة ووداع مؤثر
وفي مشهد إنساني مؤثر، شُيعت جنازة الراحل وسط حضور لافت، حيث ظهر الفنان تامر حسني وهو يحمل نعش والده، وبدت عليه علامات الذهول والصدمة الشديدة. كما شهدت الجنازة انهياراً تاماً لشقيقه المنتج "حسام حسني"، الذي رثا والده بكلمات أبكت الحاضرين قائلاً: "لقد انكسر ظهري يا أبي.. رحل سندي في الدنيا". ولم تكن شقيقة تامر أقل تأثراً، إذ هزّ بكاؤها المرير مشاعر المشيعين في لحظات الوداع الأخيرة.
حضور فني وغياب ملحوظ
حرص عدد من نجوم الفن على التواجد لمواساة تامر حسني في مصابه الأليم، وكان من أبرز الحاضرين الفنان والملحن عمرو مصطفى، والفنانة هنا الزاهد، والفنان عصام السقا. وفي سياق متصل، لاحظ المتابعون غياب الفنانة بسمة بوسيل، طليقة تامر حسني، عن مراسم الجنازة.
مسيرة الراحل وعلاقته بابنه
يُذكر أن الفقيد "حسني شريف" كان يعمل مطرباً شعبياً، وعُرف بصوته المميز الذي ورثه عنه ابنه تامر. وبالرغم من أن تامر حسني قد صرح في لقاءات سابقة عن طفولته الصعبة التي عاشها رفقة والدته وشقيقه بعد ابتعاد والده عن الأسرة في تلك الفترة، إلا أنه كان دائماً ما يؤكد على توازنه النفسي وتجاوزه لتلك المرحلة، مشدداً على أنه لا يحمل لوالده سوى كل الحب والتقدير والدعاء بالخير، فخوراً بوالدته التي كافحت في تربيته وجعلت منه نجماً يشار إليه بالبنان.
رحم الله الفقيد، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.