أول الثانوية العامة بمصر يكشف كواليس تفوقه: 8 ساعات مذاكرة وحلم الطب
كشف عبد الله محمود عمر محمد، الطالب بمدرسة فوس الرسمية للغات، تفاصيل رحلته التي انتهت بحصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل شرفًا كبيرًا له، وأنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذه المرتبة رغم شعوره بأنه أدى الامتحانات بشكل جيد.
وقال عبد الله، إنه تلقى خبر حصوله على المركز الأول من شقيقه، الذي طلب منه رقم جلوسه قبل ظهور النتيجة رسميًا، ثم أبلغه بأنه حصل على نسبة 100%، موضحًا أنه اعتقد في البداية أن شقيقه يمزح معه أو ينقل خبرًا غير مؤكد، لكنه تأكد من النتيجة بعد نشرها عبر أكثر من مصدر، ليشعر بعدها بفرحة كبيرة وصفها بأنها لا توصف.
اعتاد تحقيق نتائج جيدة خلال سنواته الدراسية السابقة
وأوضح الطالب المتفوق أنه اعتاد تحقيق نتائج جيدة خلال سنواته الدراسية السابقة، مشيرًا إلى أنه كان من الطلاب المتفوقين في مراحل التعليم المختلفة، بما في ذلك المرحلة الابتدائية والشهادة الإعدادية.
وتحدث عبد الله عن نظامه اليومي في المذاكرة، موضحًا أنه كان يبدأ يومه مبكرًا بأداء صلاة الفجر، ثم يراجع دروسه وما هو مطلوب منه، ويحرص على إنجاز واجباته أولًا بأول حتى لا تتراكم عليه المواد الدراسية.
وأشار إلى أنه لم يكن يحدد عددًا ثابتًا من ساعات المذاكرة في بداية العام، إذ كان يعتمد على مذاكرة الدروس التي يحصل عليها وحل الواجبات المرتبطة بها، لكنه مع زيادة عدد الدروس وبدء فترة المراجعات خلال شهري فبراير ومارس، رفع عدد ساعات المذاكرة تدريجيًا لتتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا.
كان يحرص أحيانًا على تغيير الأجواء بالخروج مع أصدقائه أو ممارسة كرة القدم
وأكد عبد الله أن والدته كانت من أكثر الأشخاص دعمًا له ومساعدة في تنظيم وقته، فيما كان والده، رغم وجوده خارج البلاد، حريصًا على تحفيزه ودعمه، خاصة خلال فترة الامتحانات.
وأشار إلى أن والده شجعه منذ طفولته على حفظ القرآن الكريم، وبدأ ذلك في سن الثالثة، مؤكدًا حرصه على أداء صلاة الفجر وقراءة ورده اليومي إلى جانب دراسته.
وعن كيفية التغلب على ضغوط المذاكرة، أوضح عبد الله أنه كان يحرص أحيانًا على تغيير الأجواء بالخروج مع أصدقائه أو ممارسة كرة القدم، بمعدل مرة كل أسبوعين تقريبًا، وهو ما ساعده على استعادة نشاطه ومواصلة طريقه نحو التفوق.
وكشف الطالب المتفوق أن حلمه منذ الصغر هو أن يصبح طبيبًا، مؤكدًا أن دعم والده وتشجيعه المستمر كان له دور كبير في تمسكه بهذا الحلم ومواصلة السعي لتحقيقه، فيما أشار إلى أن والده أعد له مفاجأة بمناسبة تفوقه.