تشيلسي في الصدارة.. خريطة صفقات الـ100 مليون يورو تتغير في ميركاتو أوروبا
رغم أن فترة الانتقالات الصيفية لا تزال مفتوحة لأكثر من شهر، فإن سوق الميركاتو الأوروبي دخل مبكرًا مرحلة الصفقات المدوية، بعدما كسرت عدة تعاقدات حاجز 100 مليون يورو، في مشهد يعكس استمرار القوة المالية للأندية الكبرى، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أغلى صفقة هذا الميركاتو
وشهدت الأيام الأولى من الميركاتو إتمام عدد من الصفقات القياسية، يتصدرها انتقال مورجان روجرز إلى تشيلسي مقابل 138 مليون يورو، ليصبح أغلى صفقة خلال فترة الانتقالات الحالية، ويواصل النادي اللندني سياسته القائمة على إبرام التعاقدات الضخمة لدعم صفوفه.

ولم يقتصر الإنفاق الكبير على تشيلسي، إذ فرضت أندية الدوري الإنجليزي هيمنتها على قائمة الصفقات الأعلى قيمة، بعدما تعاقد مانشستر سيتي مع إليوت أندرسون في صفقة بلغت 135 مليون يورو، بينما ضم توتنهام ساندرو تونالي مقابل 108 ملايين يورو، مع توقعات بارتفاع عدد صفقات الـ100 مليون قبل إسدال الستار على الميركاتو.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار تفوق أندية البريميرليج في سباق الإنفاق، مستفيدة من الإيرادات الضخمة التي تتمتع بها مقارنة ببقية الدوريات الأوروبية، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة في المنافسة على أبرز نجوم العالم.
تشيلسي في صدارة فريق الـ100 مليون يورو
ووفقًا لإحصائيات موقع "ترانسفير ماركت"، يتربع تشيلسي على قمة قائمة الأندية الأكثر إبرامًا لصفقات تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو عبر التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى خمس صفقات، متقدمًا على ريال مدريد وبرشلونة اللذين يمتلك كل منهما ثلاث صفقات فقط.
وتضم قائمة تعاقدات تشيلسي القياسية كلًا من كاي هافرتز، وروميلو لوكاكو، ومويسيس كايسيدو، وإنزو فرنانديز، وأخيرًا مورجان روجرز، في حين تضم قائمة برشلونة وريال مدريد عددًا من أشهر الصفقات في تاريخ كرة القدم، أبرزها انتقال عثمان ديمبيلي مقابل 148 مليون يورو.
وفي المراكز التالية، يأتي كل من ليفربول ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان برصيد صفقتين تجاوزت قيمة كل منهما 100 مليون يورو، بينما يمتلك أرسنال وأتلتيكو مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد وتوتنهام صفقة واحدة لكل نادٍ.
ألمانيا خارج السباق
وفي المقابل، يواصل الدوري الألماني الابتعاد عن سباق الصفقات القياسية، إذ يبقى البطولة الأوروبية الكبرى الوحيدة التي لم تشهد حتى الآن أي تعاقد تجاوزت قيمته 100 مليون يورو، في ظل السياسة المالية المتحفظة التي تتبعها أنديته.
ومع استمرار سوق الانتقالات لأسابيع أخرى، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، خاصة مع ارتباط عدد من نجوم الصف الأول بالانتقال إلى أندية كبرى، ما قد يعيد رسم خريطة الصفقات التاريخية قبل إغلاق باب الميركاتو.







