الكونجو الديمقراطية: ارتفاع الإصابات المؤكدة بإيبولا إلى 2423 حالة والوفيات إلى 967
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2423 حالة، من بينها 967 وفاة، في أحدث حصيلة لتفشي المرض في مناطق من شرق البلاد، وسط استمرار جهود السلطات والعاملين في القطاع الصحي للحد من انتشار الفيروس.
وأظهرت بيانات حكومية، أن معهد الصحة العامة في الكونجو الديمقراطية سجل 79 إصابة جديدة بالفيروس يوم الأحد في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية الشرقية، وهما من المناطق التي تشهد تفشيًا للمرض وتواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى السكان المتضررين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.تضر الن
الكونجو الديمقراطية تواجه منذ سنوات تفشيات متكررة لفيروس إيبولا
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي يمكن أن تسبب حمى نزفية شديدة، وينتقل بين البشر من خلال ملامسة دماء أو سوائل جسم الشخص المصاب، كما يمكن أن ينتقل عبر ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة. وتختلف معدلات الوفاة بين التفشيات، لكنها قد تكون مرتفعة في حال عدم الحصول على الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب.
وتواجه جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ سنوات تفشيات متكررة لفيروس إيبولا، خاصة في المناطق الشرقية، حيث تعرقل الأوضاع الأمنية الهشة والنزوح السكاني جهود الاستجابة الصحية، كما تزيد حركة السكان من صعوبة احتواء انتشار العدوى.
الأرقام المسجلة لا تعكس الحجم الكامل للتفشي
وتأتي أحدث زيادة في الإصابات في وقت تحذر فيه جهات صحية وإنسانية من أن الأرقام المسجلة قد لا تعكس الحجم الكامل للتفشي، إذ يمكن أن تواجه فرق الرصد صعوبات في اكتشاف جميع الحالات والوصول إلى المناطق النائية أو المتضررة من النزاعات.
وتواصل السلطات الصحية وشركاؤها العمل على تتبع المخالطين، وعزل الحالات المشتبه فيها والمؤكدة، وتوفير العلاج والرعاية للمرضى، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية والمجتمعات المحلية.
ويثير ارتفاع عدد الإصابات والوفيات مخاوف من استمرار انتشار الفيروس، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه النظام الصحي في المناطق المتضررة، ما يجعل سرعة اكتشاف الحالات والاستجابة لها عاملًا أساسيًا في الحد من تفاقم التفشي.