المجلس الرئاسي الليبي يرحب باجتماع اللجنة العسكرية (5+5) ويؤكد: توحيد المؤسسة العسكرية
أصدر المجلس الرئاسي الليبي، بصفته القائد الأعلى للجيش، بياناً رسمياً رحب فيه بانعقاد اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، الذي شهد حضوراً رفيع المستوى تمثل في رئيس الأركان العامة المكلف، الفريق أول صلاح الدين النمروش، ورئيس أركان القيادة العامة، الفريق أول ركن خالد حفتر، وبمشاركة فاعلة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ونخبة من القيادات العسكرية.
خطوة نحو تعزيز الثقة
واعتبر المجلس الرئاسي أن هذا اللقاء يمثل خطوة استراتيجية تعكس استمرارية الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز لغة الحوار العسكري، والبناء على التفاهمات السابقة ومناخ الثقة المتبادلة، مؤكداً أن هذه اللقاءات هي المحرك الأساسي لدفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية إلى الأمام.
امتداد للمسار الوطني
وأشار البيان إلى أن هذا المسار يعد امتداداً للجهود المخلصة التي بذلها القادة العسكريون على مدار السنوات الماضية، والتي نجحت في فتح قنوات التواصل وتذليل العقبات، مما أوجد أرضية صلبة تمكن الدولة من استكمال مشروع توحيد المؤسسة العسكرية كأولوية قصوى.
الأمن والسيادة أولاً
وشدد المجلس الرئاسي في بيانه على أن توحيد الجيش ليس مجرد إجراء عسكري، بل هو الركيزة الأساسية لتوحيد مؤسسات الدولة كافة، وضمان الأمن والاستقرار الدائمين، وتهيئة البيئة المناسبة لإنجاز الاستحقاقات الوطنية الكبرى بما يحفظ لليبيا وحدتها وسيادتها.
الشرعية والمهنية
وفي سياق متصل، أكد المجلس على ضرورة أن تنضوي كافة الترتيبات والتفاهمات الأمنية والعسكرية تحت مظلة الشرعية، وبما يضمن تعزيز مهنية المؤسسة العسكرية وخضوعها الكامل للسلطة الشرعية للدولة، وفقاً للقوانين والتشريعات النافذة.
دعوة للمسؤولية الوطنية
واختتم المجلس الرئاسي بيانه بتجديد التزامه برعاية هذا المسار الوطني ودعم مخرجاته، داعياً جميع القيادات والمؤسسات العسكرية إلى المضي قدماً في التنسيق المشترك بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، وصولاً إلى جيش ليبي موحد يحمي أمن البلاد واستقرارها