الأخبار

سحر نوح: نسعى لإخراج آخر أعمال صلاح جاهين ووالدي إلى النور

سحر  محمد نوح
سحر محمد نوح

شهد صالون "كلام في السيما" الذي يقدمه المخرج السينمائي أشرف فايق بمركز سينما الهناجر التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، والمقام هذا الشهر تحت عنوان "محمد نوح.. عمره ما كان مدد مدد بس" شهادات مؤثرة من أسرة الفنان الراحل، كشفت عن جوانب غير معروفة من مشروعاته الفنية التي لم ترَ النور، إلى جانب محطات بارزة في مسيرته الإبداعية.

وكشفت الدكتورة سحر محمد نوح، ابنة الفنان الراحل وأستاذة الموسيقى بالمعهد العالي للكونسرفتوار، عن سعيها لإخراج المسرحية الغنائية "انقلاب" إلى النور، مؤكدة أنها تمثل آخر تعاون فني جمع بين الشاعر الكبير صلاح جاهين ومحمد نوح، وكانت مُعدة لبطولة الفنانة نيلي والفنان إيمان البحر درويش.

وأوضحت أن جاهين ومحمد نوح عاشا معًا فترة طويلة من أجل إنجاز العمل، حيث تولى جاهين كتابة النص بينما وضع محمد نوح ألحانه، واصفة المسرحية بأنها أول أوبرا شعبية مصرية حقيقية، لكنها لم تُقدم حتى الآن، معربة عن أملها في أن تتبنى إحدى المؤسسات الثقافية إنتاجها، حتى يرى هذا المشروع الفني النور ويصل إلى الجمهور كما رأه نوح وجاهين.

"خوفو" توقف رغم إنجاز 24 لحنًا

كما استعرضت أحد المشروعات الفنية التي لم تكتمل، وهو مشروع "خوفو" الذي بدأ عندما عرض الكاتب هاني لشين فكرة تقديم فيلم عن الملك خوفو على محمد نوح، فأعلن موافقته على الفور، وقرر تلحين وغناء العمل دون أي مقابل، إيمانًا منه بقيمة المشروع وعشقه للحضارة المصرية القديمة.

وأضافت أن محمد نوح أنجز نحو 24 لحنًا للمشروع وسجلها كاملة، إلا أن الفيلم توقف بسبب ضخامة الميزانية المطلوبة لإنتاجه، ليصبح واحدًا من بين مئات الأعمال الفنية التي لم تُعرض، رغم اكتمال جانب كبير من عناصرها الفنية.

وأكدت سحر محمد نوح أن مسيرة والدها لم تقتصر على الغناء والتلحين، بل امتدت إلى مجالات فنية وتقنية متعددة، إذ تعاون مع فرقة الريحاني في تقديم مسرحية "الشخص" كما عمل ضمن فريق هندسة الصوت في الحفل التاريخي الذي أحيته الفنانة فيروز عند سفح الأهرامات، وهو ما يعكس تنوع تجربته الفنية وثراءها، ويؤكد أن إرثه يتجاوز الصورة التي يعرفه بها كثيرون كمطرب وملحن للأغنية الوطنية.