الأخبار

ستارمر: بريطانيا تكثف جهودها لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني
رئيس الوزراء البريطاني

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، إن بلاده ستبذل جهودًا إضافية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار تداعيات الحرب مع إيران وتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

وأوضح ستارمر أن بريطانيا تعمل على تكثيف تحركاتها الرامية إلى دعم إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، مشيرًا إلى أهمية ضمان استمرار حركة السفن التجارية وتأمين خطوط إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية. وأدى تدهور الوضع الأمني في المنطقة إلى زيادة المخاوف من تعطل حركة الملاحة، الأمر الذي قد ينعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.

أهمية الممر الملاحي

ويمثل المضيق نقطة استراتيجية بالغة الأهمية للاقتصاد العالمي، حيث تعتمد عليه دول عديدة لتصدير النفط والغاز، كما تستخدمه شركات الشحن لنقل البضائع بين الشرق الأوسط والأسواق الآسيوية والأوروبية.

وتراقب الحكومات وشركات النقل البحري التطورات عن كثب، في وقت تسعى فيه الدول المعنية إلى تجنب أي تصعيد إضافي قد يهدد سلامة السفن وطاقمها. كما تبرز الحاجة إلى تنسيق دولي يضمن حرية الملاحة ويحافظ على استقرار حركة التجارة.

 دعوات إلى خفض التوتر

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى احتواء تداعيات الحرب مع إيران، والعمل على حماية الممرات البحرية من المخاطر الأمنية. وتسعى بريطانيا، إلى جانب شركائها، إلى دعم الإجراءات التي من شأنها تقليل التوتر وضمان وصول الإمدادات إلى الأسواق.

ويرى مراقبون أن إعادة فتح مضيق هرمز ستشكل خطوة مهمة للحد من الضغوط على أسواق الطاقة، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب ظروفًا أمنية مستقرة وتفاهمات سياسية تحول دون تكرار التهديدات التي تعرقل حركة الملاحة.

وأكد ستارمر أن بلاده ستواصل متابعة التطورات واتخاذ ما يلزم للمساهمة في حماية الملاحة الدولية، وسط ترقب واسع لمسار الأحداث وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.