الأخبار

جادي آيزنكوت: من إيلات إلى منافسة نتنياهو

جادي آيزنكوت
جادي آيزنكوت

جادي آيزنكوت سياسي وعسكري إسرائيلي سابق، يبلغ من العمر 66 عامًا، تولّى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي ويصبح أحد أبرز منافسي بنيامين نتنياهو.

النشأة والمسيرة العسكرية

وُلد آيزنكوت عام 1960 في طبريا لعائلة يهودية من أصول مغربية، ونشأ في مدينة إيلات، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1978 ضمن لواء جولاني للمشاة، وتدرّج في المناصب العسكرية حتى تولّى قيادة المنطقة الشمالية، ثم منصب نائب رئيس هيئة الأركان، قبل تعيينه رئيسًا للأركان في فبراير 2015.

من المؤسسة العسكرية إلى السياسة

دخل آيزنكوت الكنيست عام 2022، وانضم في أكتوبر 2023 إلى حكومة الطوارئ الإسرائيلية وعضوية مجلس الحرب خلال الحرب على قطاع غزة. لكنه غادر الحكومة عام 2024، منتقدًا غياب خطة واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، قبل تأسيس حزب «يشار» عام 2025، الذي يطرح نفسه بديلًا سياسيًا لنتنياهو.

مواقفه الأمنية والعسكرية

يرتبط اسم آيزنكوت بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، التي تقوم على استخدام قوة عسكرية واسعة ضد البنية التحتية التي تستخدمها جماعات مسلحة، خصوصًا في المواجهات مع حزب الله في لبنان. كما دعا خلال الحرب على غزة إلى إعطاء أولوية لملف المحتجزين، وشكّك في إمكانية تحقيق «نصر كامل» على حماس بالوسائل العسكرية وحدها.

حياته الشخصية وتأثير الحرب عليه

فقد آيزنكوت نجله جال في ديسمبر 2023 خلال عملية عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، كما قُتل اثنان من أبناء أشقائه خلال الحرب. وأصبحت هذه الخسائر جزءًا من خلفيته الشخصية والسياسية في مرحلة ما بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.

ماذا تعني منافسته لنتنياهو؟

في انتخابات 27 أكتوبر 2026، خاض آيزنكوت المنافسة على رأس حزب «يشار»، ساعيًا إلى تشكيل حكومة بديلة. وأظهرت استطلاعات الخروج عدم حصول أي من المعسكرين المتنافسين على أغلبية واضحة، ما يجعل التحالفات السياسية عاملًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل.