توتر جديد بين باريس وطهران.. فرنسا تتهم أجهزة أمن إيرانية بترهيب دبلوماسيين
تصاعدت حدة التوترات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران، عقب اتهام باريس أجهزة أمن إيرانية بترهيب اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في طهران، خلال واقعة تعود إلى 19 يوليو 2026، وصفتها السلطات الفرنسية بأنها انتهاك خطير للحصانة الدبلوماسية والقانون الدولي.
وقالت الخارجية الفرنسية إن الموظفين تعرضا للاحتجاز والاستجواب لساعات، مع اتهامات بتعرض أحدهما للاعتداء الجسدي، فيما استدعت باريس القائم بالأعمال الإيراني للاحتجاج على الواقعة، مطالبة طهران بمحاسبة المسؤولين عنها وضمان سلامة البعثة الدبلوماسية الفرنسية.
وفي تصعيد لاحق، أعلنت فرنسا في 18 أغسطس الماضي اعتبار دبلوماسيين إيرانيين شخصين غير مرغوب فيهما، على خلفية الحادث، مؤكدة أن القرار يأتي ردًا على ما وصفته بالاعتداء على موظفي سفارتها في إيران.
في المقابل، نفت طهران تعرض الدبلوماسيين الفرنسيين لسوء المعاملة، وقالت إن استجوابهما جاء بعد لقائهما أشخاصًا يخضعون للتحقيق في قضايا أمنية، واتهمت باريس بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.







