الأخبار

"ندفع باتجاه الحلول الدبلوماسية"

حكومة بغداد تؤكد: أراضينا لن تكون ممراً أو منطلقاً للاعتداء على دول الجوار

الناطق باسم الحكومة
الناطق باسم الحكومة العراقية

أكد الناطق باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، اليوم الثلاثاء، أن العراق حريص على تجنب تداعيات أي تصعيد إقليمي، وأن حكومته ملتزمة بالمحددات الدستورية التي تمنع استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار.

وقال العبودي إن "العراق وحكومته يدفعان باتجاه الحلول الدبلوماسية في كل الزيارات الخارجية لرئيس مجلس الوزراء واتصالاته مع دول العالم، لأن الخطر في المنطقة لا يقتصر على مساحة جغرافية محددة، وإنما يعرض اقتصادات الدول إلى المخاطر، والعراق حريص على أن تكون الحلول الدبلوماسية هي سيد الموقف من أجل تجنيب المنطقة هذه المخاطر المحتملة".

وأضاف أن "العراق اليوم حريص على أن يحظى اقتصاده بالأولوية، وكذلك استقراره وحماية بيئته الداخلية، فالاستعدادات ورسم كل مسارات التحوط في هذا المجال قائمة على أعلى المستويات"، مؤكداً أن "العراق يلتزم بما نص عليه الدستور بأنه لن تكون الأراضي العراقية ممراً أو منطلقاً للاعتداء على أي دولة من دول الجوار".

وأشار إلى أن "العراق في كل الأوقات، ولا سيما في هذه المرحلة التي يدير فيها رئيس مجلس الوزراء السلطة التنفيذية، يلتزم بالمحددات الدستورية، ولن يكون طرفاً في محور الصراع الإقليمي، وهو حريص كل الحرص على تأمين البيئة الداخلية والتنسيق مع أصدقائه الدوليين وجيرانه لمنع ارتدادات هذه الحرب على الوضع الداخلي العراقي".

من جانب آخر، بيّن المستشار الأمني لرئيس الوزراء، قاسم الأعرجي، في تدوينة على منصة "إكس"،أن بغداد تسعى إلى الوساطة الإقليمية واحتواء الأزمة.
وقال "زيارات رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، وزيارته المرتقبة غداً إلى الجمهورية العربية السورية، في إطار الجهود الدبلوماسية العراقية لتعزيز دور بغداد في الوساطة الإقليمية واحتواء الأزمات، استناداً إلى موقف عراقي ثابت يرفض التصعيد وتوسيع نطاق الصراعات، ويتمسك بالحوار واحترام سيادة الدول، بما يعزز مكانة العراق ودوره في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي".