العراق والسنغال.. مواجهة الفرصة الأخيرة نحو دور الـ 32
يخوض المنتخب العراقي مباراة الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، ضد منتخب السنغال، في رحلة البحث عن بطاقة التأهل إلى دور الـ 32.
ما زال العراقيون يتمسكون بخيط الامل ، وان كان ضئيلا جدا، في تجاوز المنتخب السنغالي ومحاولة التأهل كواحد من افضل الثوالث في المجموعات على الرغم من اعترافهم بصعوبة المهمة، وراحوا يحسبون ما للمنتخبات الاخرى وما عليها من نقاط وأهداف ويتحسسون مكامن التفاؤل من ان الحسابات الاخرى سوف تكون في صالح المنتخب العراقي،اذا ما تم تقليص الفارق التهديفي وتحسين الأرقام الهجومية والدفاعية، او انهم يجدون في الفوز على السنغال عزاء لهم وعدم الخروج من المونديال بخيبة امل كبيرة !!
حسابات مدرب العراق..
العراق سيخوض مباراته امام السنغال في الساعة 10:00 مساءً بتوقيت بغداد (يوم الجمعة) على ملعب: تورونتو ستاديوم في كند، التي وصلها لمنتخب العراقي يوم الاربعاء واجرى تمارينه فيها .
وأكد غراهام ارنولد مدرب منتخب العراق: علينا أن نتجاوز مباراة فرنسا سريعًا ونخرج إلى الملعب ونهزم السنغال.
وكلّف المدرب أرنولد الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف في الهجوم بدلاً من المصابين أيمن حسين ومهند علي ،مع بعض التغييرات في المراكز الاخرى ، فيما حملت الاخبار الواردة من تورنتو ان المدرب غراهام ارنولد سيلعب بطريقة هجومية 4 - 4 - 2 لأجل تحقيق الفوز ،وسيجري تغييرات مهمة ، بأبعاد زيد تحسين الذي تسبب بخسارة المنتخب واهدى أهداف لصالح النرويج و فرنسا ، سيكون امام المدرب فقط لاعبان اثنان قلوب دفاع بدلاء بهذا المركز ، وهم : مناف يونس و ريبين سولاقا مع اللاعب آكام هاشم ، اما زيدان اقبال فسيكون صانع ألعاب الوسط خلف المهاجمين لصناعة الفرص للمهاجمين فيما سيكون هناك الجناحان الطائران علي جاسم وماركو فرج ، فضلا عن وجود 4 أوراق رابحة بدلاء في الشوط الثاني : ايمار شير ويوسف الامين وكيفن يعقوب واحمد قاسم .
موقف المنتخب السنغالي
منتخب السنغال الذي قدم أداءً قويًا أمام فرنسا والنرويج رغم الخسارتين، وأثبت أنه من أقوى المنتخبات الإفريقية في البطولة، هو الاخر يسعى الى تحقيق نتيجة طيبة ، ويرى المحللون الرياضيون ان المنتخب السنغالي يمتلك أفضلية نسبية على العراق من ناحية فارق الأهداف والخبرة الدولية ،ويعتمد السنغاليون على قوتهم البدنية الكبيرة وسرعة التحولات الهجومية، وهي أسلحة قد تكون حاسمة في المباراة ، حيث يؤكد هؤلاء المحللون ان على الورق تبدو حظوظ السنغال أفضل قليلًا بسبب فارق الأهداف والخبرة في البطولات الكبرى، لكن كرة القدم لا تعترف بالحسابات النظرية فقط، واشاروا الى ان منتخب العراق يمتلك الدافع والروح القتالية، وإذا نجح في تحقيق الفوز فقد يقلب كل التوقعات ويعيد كتابة قصة المجموعة التاسعة .
مدرب السنغال: اهداف اكثر !!
و..رفع مدرب منتخب السنغال سقف التحدي قبل هذه المواجهة ، مؤكداً أن فريقه سيدخل المباراة بهدف تحقيق الفوز وتعزيز حظوظه بالتأهل للدور المقبل، وقال مدرب السنغال إن منتخب بلاده لا يبحث فقط عن النقاط الثلاث، وإنما يسعى أيضاً لتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، لما قد تمثله من أهمية في حسابات التأهل وترتيب المنتخبات!!.
كما أعلن مدرب منتخب السنغال عن غياب حارسه الأساسي إدوارد ميندي عن المباراة بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة اليسرى .

طاقم تحكيم انكليزي ..
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طاقم تحكيم المباراة، وسيقودها الحكم الإنكليزي أنتوني تايلور، بمساعدة مواطنيه جاري بيسويك وآدم نان، فيما سيكون السعودي خالد الطريس حكماً رابعاً، ومحمد العبكري مساعداً احتياطيا .
رأيان .. في المواجهة ..
اكد اللاعب الدولي السابق عباس عبيد صعوبة المهمة لكنه تغنى باللاعب زيدان اقبال وتمنى إشراكه خلف المهاجمين لأنه مؤثر في ملعب الخصم، وقال : المنطق والعقل والناس تقول ان منتخب السنغال بطل افريقيا ، وقيمته التسويقية عالية جدا قياسا لمنتخبنا .

واضاف: كل الفرق التي لعبت مع فرق اقوى منها اختارت اسلوب التحفظ ، التحفظ الى الخلف والاعتماد على التحولات السريعة .
وتابع : النقص في خط الهجوم سيكون مؤثرا جدا ، فمع اصابة ايمن حسين ومهند علي سيكون الاعتماد على علي الحمادي الذي سيلعب كمهاجم صريح ، ومن الممكن ان يتغير شكل المنتخب كما حصل في مباراة فرنسا، لكنني افضل الزج باللاعب زيدان اقبال قليلا الى الامام ، خلف المهاجمين ، لانه يستطيع الحفاظ على الكرة وهو من سيفيد المنتخب كثيرا من خلال تمريراته المؤثرة في منطقة الخصم وفي التحولات ، فهو يمتلك الشجاعة والثقة بالنفس
اما الصحفي اياد الصالحي فقال : مع اقتراب إسدال الستار على دور المجموعات، تبقى الأنظار موجهة نحو الحسابات المعقدة للمراكز الثالثة، في وقت يسعى فيه منتخبنا الوطني إلى استثمار فرصته الأخيرة أمام السنغال وتحقيق الفوز الذي قد يقوده إلى دور الـ32 رغم البداية المتعثرة.
واضاف: ويبرز منتخبنا الوطني بين الفرق التي ما زالت تتمسّك بآمالها في العبور إلى الأدوار الإقصائية، رغم خسارته في أول مباراتين بالمجموعة التاسعة مع النرويج وفرنسا. فبحسب توقعات شركة “فوتبول ميتس داتا” المتخصّصة في الإحصاءات “تبلغ فرصة تأهل صاحب المركز الثالث في هذه المجموعة 72%، ما يمنح العراق والسنغال أملاً كبيراً قبل مواجهتهما المباشرة في الجولة الأخيرة ، وتشير المحاكاة الإحصائية إلى أن الفائز من مواجهة العراق والسنغال سيعزز بشكل كبير فرصه في الوجود بين أفضل أصحاب المركز الثالث، الأمر الذي يجعل المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الحاسمة.
وتابع : من جهتها، منحت شركة “أوبتا” السنغال نسبة تأهل بلغت 69.54%، مستندة إلى توقعات حاسوبها العملاق الذي يرجّح تفوق المنتخب الإفريقي، إلا أن نتيجة المواجهة المُرتقبة ستبقى العامل الحاسم في تحديد مصير المنتخبين.
العراق رابع مجموعته ..
ويحتل العراق المركز الرابع في المجموعة التاسعة من دون نقاط، بعدما خسر أمام النرويج (1-4) وفرنسا (0-3)، ليتجمد رصيده عند صفر من النقاط وبفارق أهداف يبلغ (-6)، فيما ضمنت فرنسا والنرويج التأهل إلى الدور المقبل بعد حصد كل منهما 6 نقاط .