مصر تستهدف دعم 5 آلاف شركة ناشئة وجذب 5 مليارات دولار.
تستهدف الحكومة المصرية دعم 5 آلاف شركة ناشئة وجذب استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار من رأس المال ، ضمن خطة لتعزيز ريادة الأعمال وتوسيع فرص التمويل أمام المشروعات المبتكرة، مع تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير الصناعة وزيادة كفاءة الإنتاج.
وأعلن وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وفق بيان رسمي صدر في 24 أكتوبر 2026، إطلاق الخطة التنفيذية لدعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، إلى جانب إعداد هيكل لصندوق تمويلي مشترك لمساندة الشركات في مراحل نموها المختلفة، ومبادرة تمويلية تستهدف حشد مليار دولار خلال خمس سنوات.
الذكاء الاصطناعي يفتح فرصًا جديدة للصناعة .
ويمثل الذكاء الاصطناعي مجالًا واعدًا أمام الشركات الناشئة لتطوير حلول تقنية تدعم القطاع الصناعي، من خلال تحسين عمليات الإنتاج، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتطوير أنظمة الصيانة والتنبؤ بالأعطال، بما قد يسهم في خفض التكاليف وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات.
ووفق البيان، أكد الوزير أن التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي تمثل فرصًا مهمة للشباب، داعيًا إلى تطوير تقنيات تعالج تحديات قطاعات حيوية، من بينها الصناعة والزراعة والخدمات اللوجستية.
تمويل المشروعات المبتكرة ودعم توسعها .
وتتضمن التحركات الحكومية إعداد صندوق تمويلي مشترك بالتعاون بين وزارة التخطيط وبنك الاستثمار القومي، من خلال شركة «إن أي كابيتال»، وشركاء التنمية، لتوفير التمويل للشركات في مراحل نموها المختلفة.
كما تعمل الحكومة على التنسيق مع البنك المركزي والجهات المعنية لتيسير انتقال الشركات من المختبرات التنظيمية إلى التراخيص الدائمة، بما يساعدها على التوسع وجذب الاستثمارات مع الحفاظ على استقرار الأسواق وحماية المتعاملين.
وفي السياق نفسه، نجحت آلية «عيادة الأعمال» بمركز مصر لريادة الأعمال والابتكار في حل 21 تحديًا من أصل 48 تحديًا تلقتها، مع استمرار العمل على معالجة التحديات المتبقية.
وتستهدف هذه التحركات تعزيز الصلة بين الابتكار والقطاعات الإنتاجية، وتهيئة بيئة تساعد الشركات الناشئة على تحويل أفكارها إلى مشروعات قابلة للنمو والتوسع في السوق .







