الأخبار

جسر نهر يالو الجديد أحد مشروعات الربط بين كوريا الشمالية والصين

كيم جونج أون يصل إلى الصين عبر جسر نهر يالو الجديد

شي وكيم
شي وكيم

وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، اليوم السبت، إلى مدينة داندونج الحدودية في الصين، عبر جسر نهر يالو الجديد، بحسب ما أوردته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء، نقلًا عن مصدر حكومي لم تكشف عن هويته.

وذكرت الوكالة أن كيم جونج أون، عبر الجسر الذي يربط مدينة داندونج الصينية بمدينة سينويجو في كوريا الشمالية، وافتُتح في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد نحو 12 عامًا من اكتمال أعمال إنشائه.

 الربط بين البلدين

ويُعد جسر نهر يالو الجديد أحد مشروعات الربط بين كوريا الشمالية والصين، إذ يمتد بطول 3026 مترًا، ويتكون من أربعة مسارات، وبلغت الاستثمارات الصينية المخصصة لإنشائه نحو 310 ملايين دولار. وانتهت أعمال البناء عام 2014، إلا أن تشغيله تأخر حتى افتتاحه مؤخرًا.

وتأتي زيارة الزعيم الكوري الشمالي في وقت تشهد فيه العلاقات بين بيونج يانج وبكين تأكيدات متبادلة بشأن مواصلة التعاون والحفاظ على الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

وقبل يومين من وصول كيم إلى الصين، أفادت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية بأن الرئيس الصيني شي جين بينج أكد التزام بلاده بتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية، مشيرًا إلى أن البلدين حافظا على دعم متبادل عبر الأجيال.

 الصداقة والمصير المشترك

وجاءت تصريحات شي في رسالة ردًا على تهنئة بعث بها كيم في الأول من أكتوبر الجاري، بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس الصين، أكد فيها الزعيم الكوري الشمالي عزمه مواصلة تطوير الصداقة التقليدية بين البلدين والعمل على حماية مصالحهما المشتركة.

وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أشار الرئيس الصيني إلى الروابط الجغرافية التي تجمع البلدين، معتبرًا أن الصداقة والمصير المشترك شكّلا على الدوام عنصرين أساسيين في العلاقات الثنائية.

ونقلت الوكالة عن شي قوله إن بكين مستعدة للعمل مع بيونج يانج من أجل تعزيز الصداقة التقليدية، وتوطيد الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع مجالات التعاون العملي، إلى جانب الحفاظ على التواصل والتنسيق الوثيق بين الجانبين.