الأخبار

حامد ياسين.. كاتب جزائري انتظر جمهوره وبكى عندما غابوا

حامد ياسين
حامد ياسين

ربما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم مشاهد للكاتب الجزائر حامد ياسين باكيًا داخل قاعة توقيع كتابه الجديد، لكن قليلن هم مَن يعرفونه. فوراء المشهد المتداول اسمًا له تجارب روائية سابقة من بينها"سفيرة من الريف. أبناء القمر".

ولد حامد ياسين  ولاية تبسة شرقي الجزائر وارتبط اسمه برواية"سفيرة من الريف" التي تناولت قصة المرأة الريفية الجزائرية ودورها خلال ثورة التحرير الجزائرية.

ولدى حامد تجربة رواية أخري وهي"أبناء القمر" التي أصبحت موضوعًا لدراسة أكاديمية نشرها الباحث كمال رايس عام 2022  في مجلة "أمارات في اللغة والأدب والنقد" الصادرة عن جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف

وتشير الدراسة إلى أن الرواية تقدم صورة للواقع الجزائري، من الحقبة الاستعمارية إلى الزمن المعاصر، عبر تقنية السرد على ألسنة الحيوانات.

وقد أثار مشهد بكاء الكاتب فى حفل التوقيع الخالية من القراء أسئلة عن واقع الحياة الثقافية فى كثيرا من بلدان العالم العربي، وعن واقع الفعاليات الثقافية، وكيف تستطيع دور النشر إظهار عمل الكاتب ودور التسويق والتنظيم للاعمال خاصة الأعمال المطبوعة فى عصر تحول كل المنتج الثقافي إلى منتج رقمي. 

في النهاية، لا تتعلق قصة حامد ياسين بدموع كاتب فحسب، بل بالتجربة الإنسانية التي يعيشها الكاتب حين ينتظر لقاء قرائه، وبالسؤال الذي يفرض نفسه على المشهد الثقافي وهو كيف تصل الكتب إلى جمهورها، وكيف يمكن للفعاليات الأدبية أن تتحول من مواعيد معلنة إلى لقاءات حقيقية بين أصحاب الكتب وقرائها.