«الكرة الذهبية».. ماذا يحدث خلف أبواب الجائزة التي يحلم بها نجوم العالم؟
من كواليس التصويت إلى أسرار الاختيار. صحفي فرنسي عاش تفاصيل الجائزة الأهم في كرة القدم يكشف الوجه الآخر لجائزة “الكرة الذهبية” لتصل لمشجع كرة القدم العربي.

كل عام، تتجه أنظار الملايين إلى حفل الكرة الذهبية، في انتظار اسم النجم الذي سيحمل واحدة من أرفع الجوائز في عالم كرة القدم. وبين التكهنات والمنافسة الشرسة والجدل الذي يسبق إعلان الفائز، تبقى أسئلة كثيرة، ماذا يحدث خلف الكواليس؟ كيف تُصنع الصورة النهائية للجائزة؟ وما الذي لا يعرفه حتى النجوم الذين يتنافسون عليها؟

هذه الأسئلة وغيرها يفتحها كتاب «الوجه الخفي للكرة الذهبية: ما لا يعلمه نجوم الكرة أنفسهم»، كاشفًا جانبًا آخر من الجائزة التي تحوّلت إلى ما يشبه «نوبل كرة القدم»، بما تحمله من مكانة عالمية وتأثير في مسيرة اللاعبين وصورتهم أمام الجمهور.


وفي خطوة لنقل هذه الكواليس إلى القارئ العربي، تعاقدت دار روافد للنشر والتوزيع على ترجمة ونشر الكتاب للصحفي الفرنسي باسكال فيري Pascal Ferré، الرئيس السابق لتحرير مجلة «فرانس فوتبول»، الجهة المرتبطة تاريخيًا بتنظيم جائزة الكرة الذهبية.

ويأتي الكتاب بعنوانه الفرنسي La face cachée du Ballon d’or، ليقترب من العالم الذي يحيط بالجائزة بعيدًا عن أضواء الحفل ولحظة تسليم الكرة الذهبية.

ويمتلك فيري الخبرة المهنية الأوسع بعالم هذه الجائزة، بحكم عمله الصحفي وموقعه السابق في «فرانس فوتبول»، ما يمنح الكتاب مدخلًا مختلفًا لفهم ما يدور وراء واحدة من أكثر الجوائز إثارة للنقاش في الوسط الرياضي. فالكرة الذهبية لقب يُضاف إلى سجل لاعب وحدث عالمي تتقاطع حوله الإنجازات الرياضية والتوقعات الإعلامية وآراء الجماهير، وتظل نتائجه محل نقاش حتى بعد إعلان الفائز.

ويتولى ترجمة الكتاب إلى العربية محمد عبد الفتاح السباعي، الذي التقى فيري أكثر من مرة بين القاهرة وباريس. ومن المنتظر أن تتيح الترجمة للقارئ العربي الاقتراب من تفاصيل هذا العالم المثير، وقراءة الجائزة من زاوية مختلفة، من أسماء الفائزين بها وصور الاحتفال، وصولا إلى الوقوف على معرفة ما يجري خلف المشهد الذي تترقبه جماهير كرة القدم حول العالم.

ومن خلال هذا الإصدار، تراهن «روافد» على تقديم كتاب يجمع بين الصحافة الرياضية وكواليس صناعة النجومية، ويمنح القارئ فرصة لإعادة النظر في الجائزة التي يتابعها الملايين كل عام، بينما تظل أسرارها وتفاصيلها موضع فضول وتساؤل.







