الأخبار

النص المفتوح يتجاوز المألوف.. دراسة عالمية تحتفي بكتاب بحر يمور على كفي للدكتورة خالدة خليل

كتاب بحر يمور على
كتاب بحر يمور على كفى

تناولت دراسة علمية صدرت في مجلة (ريسيرج گات)، كتاب بحر يمور على كفي للدكتورة خالدة خليل باعتباره جنسا ادبیا جديدا يتجاوز المألوف من الأجناس الادبية التقليدية والمحدثة وفيما يلي استعراض لأبرز ما جاء في هذه الدراسة النقدية.

النص المفتوح جنس أدبي مستقل

 

ترى الدراسة أن النص المفتوح يمثل جنسا ادبیا مستقلا أو في طريقه إلى الاستقلال فهو لا يكتفي بالاستعارة من الأجناس الأخرى بل يقوم على توازن وتفاعل خصائص الشعر والسرد والدراما داخل بنية واحدة جديدة وتعد الدراسة كتاب بحر يمور على كفي نموذجا متقدما وواضحا لهذا الجنس الجديد وليس مجرد نصوص شعرية أو نثرية مختلطة.


وتؤكد الدراسة أن النص المفتوح يختلف عن الأجناس التقليدية، لأنه لا يخضع لحدود الشعر وحده، ولا ينتمي إلى السرد وحده، ولا يندرج ضمن الدراما وحدها، بل يمزج هذه الأجناس بنسب متقاربة داخل نص واحد كما ترى الدراسة أن الكتابة في هذا الشكل ليست فوضى أجناسية بل بناء منظم قائم على التداخل الأجناسي المقصود.

  • للاطلاع على الدراسة اضغط هنا


أدلة الدراسة على جدة الجنس الأدبي


اعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة لإثبات جدة هذا الجنس الأدبي وتتلخص في الآتي:
* وجود لغة شعرية كثيفة تعتمد المجاز والانزياح والتكثيف والرمزية
* وجود بنية سردية من خلال الحكاية والشخصيات والعلاقات والضمائر والحركة الزمنية
* وجود ملامح درامية تتمثل في الحوار الضمني والصراع والتوتر وتبادل الأصوات
* اجتماع هذه العناصر الثلاثة في النص الواحد بصورة متوازنة وهو ما تراه الدراسة السمة الجوهرية للنص المفتوح
ملاحظات نقدية حول العمل والتجربة
أشارت الدراسة إلى ملاحظات نقدية مهمة تجسد ملامح هذا الكتاب وهي
* لا تتعامل الدراسة مع بحر يمور على كفي بوصفه قصيدة نثر أو قصة شعرية فحسب بل تعده تجاوزا لمرحلة المزج التقليدي نحو شكل تجنيسي جديد
* تؤكد أن الكاتبة تعمدت هذا الاختيار التجنيسي مستندة إلى العنوان الفرعي النص المفتوح وإلى الإشارات التوجيهية في عتبات الكتاب التي تعلن الانحياز إلى الاختلاف والخروج من المسارات المألوفة
* تعد الدراسة أن هيمنة اللغة بوصفها وسيلة وغاية في الوقت نفسه من أبرز سمات النص المفتوح إذ تصبح اللغة نفسها مركز التجربة الأدبية لا مجرد أداة لنقل الحكاية
* ترى أن النص المفتوح يسمح بتعدد التأويلات والقراءات لذلك فهو أكثر مرونة وغنى من الأجناس المغلقة ذات القواعد المستقرة
تأصيل الجنس الأدبي وموجة ما بعد الحداثة
يعتبر الكتاب تأصيلا للجنس الأدبي النص المفتوح والذي يعد موجة ما بعد الحداثة ويدعو إلى أن يحدد النص الأدبي جنسه بنفسه لأنه أثر إشكالي تجتمع فيه عدة معطيات من مبدع وأثر ومتلقي وهو ما يتفق مع فكرة رفض السائد والمألوف والقوالب الجاهزة للأجناس الأدبية التي سادت فترة ما بعد الحداثة
فهو نص تعددي قابل للتأويل مختلف تماما عن الأشكال الإبداعية الأخرى وهو بالضرورة والنتيجة نص متعد لبنيته الداخلية على مختلف مستوياتها الجمالية والخطابية والزمنية حيث يفترض بالنص المفتوح توفر منظومة من الفجوات واللامتحقق وهي مساحات متروكة أو متاحة للمتلقي الذي يعتبر أحد طرفي معادلة إحياء النص المفتوح لملئها والاستحواذ عليها تفاعليا أو تشاركا نصيا لإنتاج المعنى
ويشكل النص المفتوح ظاهرة كبيرة في الكتابة العربية الراهنة لها ولدراستها أهمية خاصة بوصفها التطور الأخير الذي بلغته الكتابة العربية فانتقل بها إلى شكل جديد مختلف تماما عما اعتاده العرب من أشكال إبداعية تقليدية أو محدثة
النص المفتوح يتجاوز المألوف دراسة عالمية تحتفي بكتاب بحر يمور على كفي للدكتورة خالدة خليل
تناولت دراسة علمية صدرت في مجلة عالمية كتاب بحر يمور على كفي للدكتورة خالدة خليل باعتباره جنسا ادبیا جديدا يتجاوز المألوف من الأجناس الادبية التقليدية والمحدثة وفيما يلي استعراض لأبرز ما جاء في هذه الدراسة النقدية
النص المفتوح جنس أدبي مستقل
ترى الدراسة أن النص المفتوح يمثل جنسا ادبیا مستقلا أو في طريقه إلى الاستقلال فهو لا يكتفي بالاستعارة من الأجناس الأخرى بل يقوم على توازن وتفاعل خصائص الشعر والسرد والدراما داخل بنية واحدة جديدة وتعد الدراسة كتاب بحر يمور على كفي نموذجا متقدما وواضحا لهذا الجنس الجديد وليس مجرد نصوص شعرية أو نثرية مختلطة
وتؤكد الدراسة أن النص المفتوح يختلف عن الأجناس التقليدية لأنه لا يخضع لحدود الشعر وحده ولا ينتمي إلى السرد وحده ولا يندرج ضمن الدراما وحدها بل يمزج هذه الأجناس بنسب متقاربة داخل نص واحد كما ترى الدراسة أن الكتابة في هذا الشكل ليست فوضى أجناسية بل بناء منظم قائم على التداخل الأجناسي المقصود
أدلة الدراسة على جدة الجنس الأدبي
اعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة لإثبات جدة هذا الجنس الأدبي وتتلخص في الآتي
* وجود لغة شعرية كثيفة تعتمد المجاز والانزياح والتكثيف والرمزية
* وجود بنية سردية من خلال الحكاية والشخصيات والعلاقات والضمائر والحركة الزمنية
* وجود ملامح درامية تتمثل في الحوار الضمني والصراع والتوتر وتبادل الأصوات
* اجتماع هذه العناصر الثلاثة في النص الواحد بصورة متوازنة وهو ما تراه الدراسة السمة الجوهرية للنص المفتوح
ملاحظات نقدية حول العمل والتجربة
أشارت الدراسة إلى ملاحظات نقدية مهمة تجسد ملامح هذا الكتاب وهي
* لا تتعامل الدراسة مع بحر يمور على كفي بوصفه قصيدة نثر أو قصة شعرية فحسب بل تعده تجاوزا لمرحلة المزج التقليدي نحو شكل تجنيسي جديد
* تؤكد أن الكاتبة تعمدت هذا الاختيار التجنيسي مستندة إلى العنوان الفرعي النص المفتوح وإلى الإشارات التوجيهية في عتبات الكتاب التي تعلن الانحياز إلى الاختلاف والخروج من المسارات المألوفة
* تعد الدراسة أن هيمنة اللغة بوصفها وسيلة وغاية في الوقت نفسه من أبرز سمات النص المفتوح إذ تصبح اللغة نفسها مركز التجربة الأدبية لا مجرد أداة لنقل الحكاية
* ترى أن النص المفتوح يسمح بتعدد التأويلات والقراءات لذلك فهو أكثر مرونة وغنى من الأجناس المغلقة ذات القواعد المستقرة
تأصيل الجنس الأدبي وموجة ما بعد الحداثة
يعتبر الكتاب تأصيلا للجنس الأدبي النص المفتوح والذي يعد موجة ما بعد الحداثة ويدعو إلى أن يحدد النص الأدبي جنسه بنفسه لأنه أثر إشكالي تجتمع فيه عدة معطيات من مبدع وأثر ومتلقي وهو ما يتفق مع فكرة رفض السائد والمألوف والقوالب الجاهزة للأجناس الأدبية التي سادت فترة ما بعد الحداثة
فهو نص تعددي قابل للتأويل مختلف تماما عن الأشكال الإبداعية الأخرى وهو بالضرورة والنتيجة نص متعد لبنيته الداخلية على مختلف مستوياتها الجمالية والخطابية والزمنية حيث يفترض بالنص المفتوح توفر منظومة من الفجوات واللامتحقق وهي مساحات متروكة أو متاحة للمتلقي الذي يعتبر أحد طرفي معادلة إحياء النص المفتوح لملئها والاستحواذ عليها تفاعليا أو تشاركا نصيا لإنتاج المعنى
ويشكل النص المفتوح ظاهرة كبيرة في الكتابة العربية الراهنة لها ولدراستها أهمية خاصة بوصفها التطور الأخير الذي بلغته الكتابة العربية فانتقل بها إلى شكل جديد مختلف تماما عما اعتاده العرب من أشكال إبداعية تقليدية أو محدثة.

عاجل