نادر رونج لسياق 24: حل الدولتين أولوية صينية ومصر شريك رئيسي
أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن هناك تنسيقًا واضحًا بين مصر والصين على أعلى المستويات بشأن القضية الفلسطينية، يتمحور حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإعادة الإعمار، ودعم حل الدولتين.
مركزية القضية الفلسطينية
وقال رونج، في تصريحات خاصة لـ«سياق 24»، إن التنسيق المصري الصيني تجسد في بيان مشترك صدر خلال زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، أكد فيه الجانبان مركزية القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط، ورفضا مخططات تهجير الشعب الفلسطيني، ودعوا إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن التنسيق يتواصل على المستوى الوزاري، مشيرًا إلى اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الصيني وانج يي مع نظيره المصري، أكد خلاله دعم بكين لجهود القاهرة في استضافة القمة العربية، وشدد على ضرورة احترام مبدأ «الفلسطينيون يحكمون فلسطين»، وربط ترتيبات ما بعد الحرب في غزة بمسار حل الدولتين.
التنسيق الصيني المصري
وفيما يتعلق بإعادة الإعمار، أوضح رونج أن مصر أعربت عن تقديرها للدعم الصيني، وأبدت رغبتها في الاستفادة من المساندة الصينية في جهود استعادة السلام وإعادة بناء القطاع، لافتًا إلى استعداد بكين لمواصلة التعاون مع القاهرة من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وطويلة الأمد للقضية الفلسطينية.
وأشار الخبير الصيني إلى أن بكين تواصل دعم الحقوق الفلسطينية والدفع نحو حل الدولتين من خلال الأمم المتحدة والآليات متعددة الأطراف، بما فيها مجموعة بريكس والتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، بما يتيح لها طرح مواقفها والمساهمة في صياغة الأجندة الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
واعتبر رونج أن التنسيق الصيني المصري يتركز حاليًا على الدعم السياسي والدبلوماسي، في ظل أهمية الدور الإقليمي لمصر في جهود التسوية، لكنه أشار إلى أن قدرة الصين على التأثير المباشر في سلوك الأطراف على الأرض لا تزال تواجه قيودًا.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تأكيدات صينية متجددة بشأن دعم الحقوق الفلسطينية ورفض تهميش القضية، والدعوة إلى تسوية عادلة وشاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.







