هجوم مزدوج على مطاري جازان ونجران بالسعودية يصيب 3 أشخاص
أعلنت السلطات السعودية إصابة 3 أشخاص بجروح طفيفة، إثر اعتداءين استهدفا مطاري الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ونجران الدولي، جنوب المملكة، مساء الإثنين.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن فرق الطوارئ والجهات المختصة تحركت فور وقوع الاعتداءين للتعامل مع تداعياتهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية إلى جانب الإصابات.
اتخاذ تدابير لحماية المسافرين
وأضافت الهيئة أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما باشرت الجهات المعنية تقييم حجم الأضرار الناتجة عن الاستهدافين.
وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المسافرين والعاملين، وضمان أمن وسلامة مرافق الطيران المدني في المملكة.

ويأتي استهداف مطاري جازان ونجران في وقت تشهد فيه الجبهة السعودية-اليمنية تصعيدًا جديدًا، مع تجدد الهجمات الحوثية على جنوب المملكة خلال الأشهر الأخيرة، وتوسع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت مدنية واقتصادية ومرافق للطاقة والطيران.
سلسلة عمليات تستهدف المملكة
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت، الإثنين، إدانتها لما وصفته باستمرار هجمات جماعة الحوثي على المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مشيرة إلى استهداف مدن بينها جازان ونجران وأبها وخميس مشيط، إلى جانب الرياض والطائف وينبع، فضلًا عن سفن سعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي اليوم نفسه، أعلن الحوثيون تنفيذ سلسلة عمليات قالوا إنها استهدفت مواقع داخل السعودية، بينها مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية. وقال المتحدث باسم الجماعة إن العمليات شملت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومصفاة تابعة لشركة أرامكو في رابغ، إضافة إلى مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى في نجران وجازان، مستخدمين صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيرة، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
استعادة مناطق المضيق
ويأتي التصعيد الحالي بعد تجدد المواجهات في اليمن وتزايد العمليات العسكرية المرتبطة بالصراع، إذ أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الحوثيين صعّدوا هجماتهم على الأراضي السعودية بالتزامن مع تحرك قوات مدعومة من الرياض لاستعادة مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب، ما أعاد التوتر العسكري بين الجانبين إلى الواجهة بعد فترة من الهدوء النسبي.
وتكتسب جازان ونجران أهمية خاصة في سياق الصراع، بحكم موقعهما في جنوب السعودية وقربهما من الحدود اليمنية، ما جعلهما خلال السنوات الماضية من أبرز المناطق السعودية التي تعرضت لهجمات مرتبطة بالحرب في اليمن.
ومع الهجومين الأخيرين، انتقل الاستهداف مجددًا إلى منشآت طيران مدني، في وقت لم تكشف فيه هيئة الطيران المدني السعودية في بيانها تفاصيل عن طبيعة الهجومين أو الجهة التي نفذتهما.







