الأخبار

وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، في زيارة تأتي بالتزامن مع تصاعد التوتر والتهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

والتقى نقوي نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، فيما لم تُعلن تفاصيل الرسائل التي حملها الوزير الباكستاني أو طبيعة الملفات التي بحثها مع المسؤولين الإيرانيين.

تحذيرات إيرانية لواشنطن

وتزامنت الزيارة مع تجديد إيران تحذيراتها من شن الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على أراضيها، بعدما أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أنها تلقت معلومات بشأن استعداد واشنطن لاستئناف العمليات العسكرية.

وحذرت طهران من أن أي هجوم أميركي سيقابل بضربات متواصلة تستهدف القواعد والمصالح الأميركية، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «شيئًا كبيرًا» قد يحدث قريبًا بشأن إيران، وإنه بصدد اتخاذ قرار خلال فترة قريبة.

ورغم التهديدات، أبدى ترامب انفتاحًا على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 احتواء التصعيد

وتأتي زيارة نقوي في إطار التحركات الباكستانية للوساطة بين واشنطن وطهران، إذ برزت إسلام آباد خلال الأشهر الماضية كطرف يسعى إلى احتواء التصعيد ودفع المسار الدبلوماسي.

وكان نقوي قد أجرى عدة زيارات إلى طهران منذ مايو الماضي، التقى خلالها مسؤولين إيرانيين لبحث سبل خفض التوتر، فيما تشير تقارير إلى أن زيارته الحالية هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في فبراير.

وتشهد العلاقات الأميركية الإيرانية توترًا متصاعدًا على خلفية الخلافات بشأن عدد من الملفات، من بينها مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية الأميركية على إيران.