لافروف: روسيا والسعودية تتفقان على مواصلة التنسيق لضمان استقرار أسواق الطاقة
عقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مؤتمراً صحفياً في العاصمة الروسية موسكو، عقب محادثات بين الجانبين، تناولت العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وقال لافروف إن موسكو راضية عن الزيادة الكبيرة في حجم التبادل التجاري مع السعودية، والتي بلغت نحو 40% خلال العام الماضي، مؤكداً وجود مصلحة مشتركة في الحفاظ على هذا الزخم وتعزيز التعاون بين البلدين.
تعاون اقتصادي وتنسيق نفطي
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى الدور المحوري للجنة الحكومية الروسية السعودية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني في دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أكد لافروف التزام موسكو والرياض بمواصلة التنسيق الوثيق في إطار تحالف «أوبك+»، بما يضمن تحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية.
كما أعرب عن تقدير بلاده للموقف السعودي من الأزمة الأوكرانية، قائلاً إن روسيا ممتنة لأصدقائها في السعودية لموقفهم «المبدئي والمسؤول والمتوازن» بشأن أوكرانيا.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، قال لافروف إن التطورات في المنطقة يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مشيراً إلى اتفاق الجانبين على بحث موعد إقامة المسابقة في السعودية في وقت لاحق.
100 عام من العلاقات الدبلوماسية
تأتي المحادثات الروسية السعودية في ظل مساعٍ من موسكو والرياض لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. وفي فبراير 2026، بحث لافروف وبن فرحان خلال اتصال هاتفي سبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية، بينها القضية الفلسطينية وإيران واليمن
وفي يوليو 2025، أكد الجانبان خلال لقاء في موسكو أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي، فيما شدد بن فرحان على تنامي الزخم في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والتنسيق المشترك في إطار تحالف "أوبك+"
كما احتفلت السعودية وروسيا في فبراير 2026 بمرور 100 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في وقت أكدت فيه موسكو والرياض أهمية مواصلة الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون المشترك.