الأخبار

إيبولا يقتل 2500 شخص في الكونغو الديمقراطية خلال 100 يوم من التفشي

 تفشي إيبولا في جمهورية
تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

سجل تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 2500 وفاة خلال 100 يوم، في أعلى حصيلة وفيات منذ ظهور المرض

وأعلنت السلطات الكونغولية التفشي السابع عشر لإيبولا قبل 100 يوم، بعد تأكيد الإصابة بفيروس إيبولا بونديبوجيو. وتزامن انتشار المرض مع النزاع المسلح والنزوح وصعوبة وصول السكان إلى خدمات الرعاية الصحية في المناطق المتضررة.

إصابة ووفاة العاملين الصحيين

ولا تزال السلطات تسجل إصابات خارج قوائم المخالطين المعروفين، ما يشير إلى وجود سلاسل انتقال لم تُكتشف بعد. وتعمل فرق الاستجابة على تحديد الحالات، وتتبع المخالطين، وإجراء الفحوص، وعزل المرضى وتقديم العلاج لهم، إلى جانب تنفيذ إجراءات الوقاية من العدوى والتطعيم.

وأصيب 163 عاملًا صحيًا بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 18 أغسطس، توفي 47 منهم، بينما سجلت أوغندا أربع إصابات بين العاملين الصحيين. ويعمل الطواقم الطبية وفرق المختبرات وتتبع المخالطين والعاملون الصحيون في المجتمعات المحلية وفرق الدفن في المناطق المتضررة، وبعضها يفتقر إلى الأمن والاستقرار.

وتشمل احتياجات العاملين في الخطوط الأمامية توفير معدات الوقاية والتدريب، ودفع المستحقات في مواعيدها، والدعم النفسي والاجتماعي، وإتاحة اللقاحات والفحوص والعلاج لهم. كما تحتاج المنشآت الصحية إلى كوادر مدربة ومعدات وقاية ومياه نظيفة وخدمات صرف صحي للحد من انتقال الفيروس داخلها.

وتشارك السلطات الكونغولية ومنظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وشركاء آخرون في جهود مكافحة التفشي. وشملت الإجراءات توسيع عمليات الترصد، ونشر مختبرات، ودعم مراكز العلاج، وتعزيز الوقاية من العدوى، وتوفير الإمدادات الطبية.

انتهاء تفشي فيروس إيبولا بأوغندا

وفي أوغندا، أعلنت السلطات في يوليو انتهاء تفشي فيروس إيبولا بونديبوجيو بعد وقف انتقال العدوى. وسجلت البلاد أربع إصابات بين العاملين الصحيين خلال التفشي.

وتتركز جهود مكافحة المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية بصورة أكبر على القرى والمناطق التي يحدث فيها انتقال العدوى، مع تنفيذ الترصد والفحص والعلاج والتطعيم والوقاية من العدوى والتواصل مع السكان بالقرب من الأسر المتضررة.

وتشارك مجموعات نسائية وشبابية وزعماء دينيون ومعالجون تقليديون وناجون من المرض وعاملون صحيون محليون في رصد الحالات والمخاوف المتعلقة بالمرض، ونقل المعلومات إلى السكان، ومساعدة فرق الصحة على الوصول إلى الأشخاص الذين قد لا تصل إليهم الخدمات الطبية.

وتتطلب عمليات الاستجابة تمويلًا منتظمًا للترصد والمختبرات والعلاج والتطعيم والخدمات اللوجستية والوقاية من العدوى والتواصل مع السكان. كما تحتاج الفرق المحلية والوطنية إلى تمويل يسمح بدفع أجور العاملين في مواعيدها وتوفير الإمدادات قبل نفاد المخزون.

وتواصل المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها العمل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة والسلطات المحلية والشركاء الدوليين لدعم جهود مكافحة التفشي، فيما تتركز الأولويات على اكتشاف الحالات، وتتبع المخالطين، وحماية العاملين الصحيين، وتوفير الفحص والعلاج والتطعيم في المناطق المتضررة.