ذاكرة المكان البغدادي.. مرقد الحلاج مزارمزار في زقاق ضيق!
الثلاثاء 16/يونيو/2026 - 06:16 م
في لحظة باذخة مرت على بالي ابيات شعر للحلاج (أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا،نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا) كنت قد كتبتها في دفتر مدرسي عتيق ، لم اذهب الى قراءة القصيدة كاملة بقدر ما قررت زيارة مرقده (الرمزي) الذي اعرف مكانه ولم يكن بعيدا عن محل سكني في احدى محلات الكرخ ، هذا المكان الذي هو في حقيقته المكان الذي صلب فيه الحلاج وصار قبرا رمزيا .