المغربي هشام ناجح ل سياق ٢٤: أستمع لملاحظات الآخر ولا أعمل بها
أكد القاص والروائي المغربي، هشام ناجح، أنه متيم بالقراءة ولا يفرق بين الرواية والفلسفة والشعر والتاريخ، حتى إنه يقرأ أربعة كتب دفعة واحدة حتى يستريح مليا.
وأضاف هشام ناجح، في تصريحات خاصة لموقع سياق ٢٤، إن التنويعات تفتح شهية القراءة كالطعام المتنوع خاصة إذا كان دسما.
وعن دور النقد والرؤية المغايرة لأعماله، قال القاص المغربي، إن كل كاتب يمتلك إشراك النية في تقييم عمله الخام قبل أن تلتهمه أسنان المطبعة، فيلجأ إلى الأصدقاء القلائل طالبا منهم أن يقرأوا هذا العمل المشكوك فيه، فينبهونه إلى مواطن الخلل النحوي عادة، حيث إن الأصدقاء في الغالب لا يمجدون النص بقدر ما يهمهمون تلك الهمهمات التي تبطن أنانيهم حتى لا يشعروك بأنك الأعلى.
وفي إجابته عن سؤال حول مدى اهتمامه بملاحظات الآخرين، خاصة الأدباء، قال إنه يستمع إلى ملاحظات الآخر لكنه لا يعمل بها.
وتابع: "أعتمد على رؤيتي الخاصة؛ فأنا أشتغل ضمن مشروع لغوي لا يرغب في أن يقول أي شيء بيسر أصم وألا يهادن. لقد قتلتنا لغة الواقعية الاشتراكية بذلك الفقر بدعوى التغني بالهامش وعرق الشغيلة والرفض العام، حتى أضحت اللغة بعيدة عن وظيفتها السحرية.