أغنى مدربي العالم في 2026.. سيميوني يتصدر ومورينيو وجوارديولا في المطاردة
مع العد التنازلي لانطلاق موسم 2026-2027 في الدوريات الأوروبية الكبرى، يزداد الحديث عن الصفقات الجديدة والاستعدادات الفنية، إلا أن جانبًا آخر يفرض نفسه بقوة، يتمثل في القيمة الاقتصادية الهائلة التي أصبح يتمتع بها كبار المدربين، بعدما تحولت مهنة التدريب إلى واحدة من أكثر الوظائف ربحًا في عالم كرة القدم.
وبات المديرون الفنيون لا يقتصر دورهم على قيادة الفرق وتحقيق البطولات، بل أصبحوا علامات تجارية تدر ملايين الجنيهات من الرواتب الضخمة والعقود الإعلانية وحقوق الرعاية، وهو ما انعكس بوضوح في قائمة أغنى مدربي العالم لعام 2026، التي كشفت عنها شبكة "Planet Football".

سيميوني.. الأغنى في عالم التدريب
واصل الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، احتلال صدارة المدربين الأكثر ثراءً في العالم، بعدما وصلت قيمة ثروته إلى نحو 102 مليون جنيه إسترليني، ويعد سيميوني أيضًا الأعلى أجرًا بين مدربي الأندية، إذ يحصل على راتب سنوي يقترب من 25.9 مليون جنيه إسترليني، في ظل استمراره مع أتلتيكو مدريد منذ عام 2011 بعقد يمتد حتى عام 2027.
مورينيو وجوارديولا.. مساران مختلفان نحو القمة
واحتل البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني بيب جوارديولا المركز الثاني بالتساوي، بعدما بلغت ثروة كل منهما نحو 100 مليون جنيه إسترليني، لكن رحلة كل منهما نحو هذا الرقم جاءت مختلفة.
فمورينيو راكم جزءًا كبيرًا من ثروته من خلال التعويضات المالية التي حصل عليها عقب رحيله عن عدة أندية، والتي تجاوزت 84 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب رواتبه المرتفعة طوال مسيرته.
أما جوارديولا، فقد بنى ثروته عبر النجاحات المتواصلة مع مانشستر سيتي، إلى جانب عقود الرعاية والإعلانات، رغم استمرار التكهنات بشأن مستقبله مع النادي الإنجليزي.
زيدان.. ثروة تتزايد رغم الغياب
ورغم ابتعاده عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2021، احتفظ الفرنسي زين الدين زيدان بمكانه بين كبار المدربين، بعدما بلغت ثروته نحو 91.6 مليون جنيه إسترليني، وسط قيادة منتخب فرنسا.

أنشيلوتي.. خبرة تصنع الأرباح
وجاء الإيطالي كارلو أنشيلوتي في المركز الخامس بثروة تُقدر بنحو 41 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من مسيرته الطويلة مع أكبر الأندية الأوروبية، قبل انتقاله لتدريب منتخب البرازيل، حيث يتقاضى راتبًا سنويًا يبلغ نحو 9.5 مليون يورو، ليصبح الأعلى أجرًا بين مدربي المنتخبات.
التدريب يتحول إلى صناعة بمليارات
وتعكس هذه القائمة حجم التحول الذي شهدته مهنة التدريب خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تعد البطولات وحدها هي المقياس الحقيقي لنجاح المدرب، بل أصبحت القيمة التسويقية والعقود التجارية عنصرًا أساسيًا في صناعة كرة القدم الحديثة، لتتحول أسماء المدربين الكبار إلى علامات اقتصادية تحقق عوائد مالية تضاهي، بل وتتجاوز في بعض الأحيان، ما يجنيه أبرز نجوم اللعبة داخل المستطيل الأخضر.







