سوريا وتركيا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي والمصرفي المشترك
استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، في العاصمة دمشق، محافظ البنك المركزي التركي فاتح قره خان، بحضور حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين سوريا وتركيا.
وتناول اللقاء آليات تطوير العلاقات الاقتصادية والمصرفية بين البلدين، في إطار مساعي دمشق وأنقرة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المالية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يخدم المصالح الاقتصادية للجانبين.

وبحث المسؤولون تفعيل العلاقات المصرفية بين سوريا وتركيا، باعتبارها أحد المسارات المهمة لدعم حركة التجارة والاستثمار، إلى جانب تطوير آليات مالية يمكن أن تسهم في تسهيل التعاملات الاقتصادية بين المؤسسات والشركات في البلدين.
التنسيق بين المؤسسات المالية
كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المالية والمصرفية، بما يساعد على بناء قنوات أكثر فاعلية للتعاون الاقتصادي، ويدعم حركة التبادل التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي بحث هذه الملفات في ظل أهمية العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا، بالنظر إلى الروابط التجارية والجغرافية التي تجمع البلدين، فضلًا عن الحاجة إلى تطوير أدوات التعاون المالي بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
تطوير آليات التعاون
ويُعد القطاع المصرفي أحد المحاور الرئيسية في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول، إذ يسهم تعزيز قنوات الاتصال بين البنوك والمؤسسات المالية في تسهيل حركة الأموال وتمويل التجارة والاستثمارات، فضلًا عن دعم الشركات والمستثمرين في الأسواق المختلفة.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين، والعمل على تطوير آليات التعاون بما يفتح المجال أمام مزيد من التبادل التجاري والاستثماري.
ومن شأن تعزيز العلاقات المصرفية والمالية أن يدعم حركة الشركات والمتعاملين الاقتصاديين، ويوفر أرضية أوسع لتطوير الشراكات التجارية والاستثمارية بين سوريا وتركيا خلال الفترة المقبلة


