الأخبار

وفد مغربي في سوريا لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي.. تفاصيل

وفد مغربي رفيع المستوى
وفد مغربي رفيع المستوى

زار وفد مغربي رفيع المستوى، يضم مسؤولين في وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الجمهورية العربية السورية.

علاقات ثنائية 

 

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن الزيارة تأتي "في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين".

وأبرزت أن الجانبين بحثا خلال سلسلة اجتماعات عامة وثنائية سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات عدة، أبرزها الشؤون القنصلية والتعاون الدولي، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأوردت أن الجانبين شدّدا على ضرورة استمرار وتطوير أطر التعاون القائمة، والعمل على تفعيل عدد من الاتفاقيات الموقعة سابقاً، بما يخدم مصالح البلدين.

كما اتفقا على إعادة النظر في بعض بنود الاتفاقيات القائمة، بما يتناسب مع المتغيرات والتطورات الأخيرة في المنطقة والعلاقات الثنائية.

تنسيق وتشاور

 

وأكد الجانبان في ختام اللقاءات حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة، بما يعزز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين السوري والمغربي.

وأشارت إلى أنه على هامش الزيارة، عقد مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد العمر اجتماعاً ثنائياً مع نظيره في وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغتربين بالمملكة المغربية، بحثا خلاله الملفات القنصلية المشتركة.

كما ناقش الاجتماع سبل تسهيل الإجراءات المتعلقة بالجاليتين في البلدين، إلى جانب آليات تبادل الخبرات والتنسيق الفني بين الإدارتين القنصليتين في الوزارتين.

افتتاح السفارة

 

يأتي هذا، بعد أسابيع على إعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية، بالرباط، حيث رفع أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية، خلال مراسم رسمية جرت بحضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأبرز وزير الخارجية والمغتربين السوري حينها، البعد الرمزي الكبير لإعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط، معتبرا أنها تعكس إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة واعدة في علاقاتها مع المملكة المغربية، وتعزيز تعاون ثنائي قائم على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل.

وأكد المسؤول السوري طموح بلاده إلى تعزيز الروابط مع المغرب في عدة مجالات، في إطار شراكة تقوم على الحوار والتنسيق وتروم تحقيق التنمية لفائدة الشعبين الشقيقين.

كما أشاد الشيباني بالمواقف المشرفة والثابتة للمملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه الشعب السوري، ودعمها الثابت للشعب السوري في تطلعه المشروع للحرية والكرامة والازدهار.

دلالات

 

من جانبه، أعرب ناصر بوريطة عن ارتياحه لإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية بالرباط، واصفا هذه المبادرة بـ"الخطوة بالغة الدلالة في مسار إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي جاءت بعد أن أعاد المغرب، بتعليمات ملكية سامية، فتح سفارته في دمشق في يونيو 2025". 

وأكد أن هذا الحدث يعكس الإرادة المشتركة للمغرب وسوريا في توطيد علاقات قوية ودائمة، تستمد تجذرها من روابط أخوية تاريخية.

كما ذكر بوريطة بالمواقف الثابتة والواضحة والحازمة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، الداعمة للشعب السوري، مجددا تشبث المملكة بوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.

كما عبر عن استعداد المغرب لمواكبة سوريا خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة، من خلال دعم قائم على التضامن والحوار والتعاون، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري إلى الأمن والاستقرار والتنمية.