ترامب يلوح بهجوم عسكري جديد على إيران.. وطهران تتوعد برد عابر للحدود
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ هجوم عسكري جديد على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال أمامها أهداف محدودة داخل الأراضي الإيرانية تحتاج إلى استهدافها، في وقت رفعت فيه طهران سقف تهديداتها، متوعدة برد فوري يشمل أهدافاً أمريكية وإسرائيلية دون التقيد بنطاق جغرافي محدد.
وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا، إن القوات الأمريكية دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، لكنه أشار إلى بقاء “موقع أو موقعين” لم يجر التعامل معهما بعد، مؤكداً أن استهدافهما لن يستغرق أكثر من 10 دقائق.
«جبل الفأس»
وحدد الرئيس الأمريكي موقع «جبل الفأس» بمحافظة أصفهان، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب طهران، ضمن المواقع المحتمل استهدافها، لكنه أوضح أن إدارته لا تتعجل اتخاذ قرار بشن هجمات جديدة.
وفي الوقت نفسه، تحدث ترامب عن سير المفاوضات مع طهران بصورة جيدة، رغم تشكيكه في إمكانية الوثوق بالجانب الإيراني، وذلك بالتزامن مع تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى احتمالات تنفيذ عملية عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب لم يحسم موقفه بشأن استئناف الضربات، مشدداً على استمرار انفتاح واشنطن على المسار الدبلوماسي.
الاستجابة الفورية للتهديدات
في المقابل، توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية هي من ستحدد توقيت المواجهة وشروط انتهائها.
ونقلت رسالة منسوبة إليه، نشرت عبر قناته على «تلجرام»، أنه أصدر توجيهات للقادة العسكريين بالاستجابة الفورية للتهديدات على مختلف مستوياتها، دون التقيد بقيود جغرافية، إلى جانب تحديث قائمة الأهداف لتشمل الأصول المادية وغير المادية التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وعلى المسار الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لا ترى ضرورة لعقد لقاء مباشر مع المسؤولين الأمريكيين في الوقت الراهن، موضحاً أن شروط طهران واضحة وأن الوسطاء يواصلون المشاورات بشأنها، في ظل وساطة قطرية تستهدف منع تجدد المواجهة بين الطرفين






